القائمة البريدية
الفحوص والاستقصاءات الضرورية التي يجب أن يجريها الرجال بشكل دوري
2011-02-18
إن إجراء فحوص استقصائية مناسبة في الوقت المناسب يعد من الأشياء الهامة التي يستطيع الإنسان القيام بها من أجل صحته ، فهذه الفحوص تكشف الأمراض مبكراً قبل حصول الأعراض في وقت تكون فيه معالجتها أسهل وأنجح .
فكشف سرطان الكولون مبكراً يمكن المعالج من محاصرته في مكان نشوءه ، كما أن اكتشاف السكري في وقت مبكر يمنع حصول اختلاطاته كفقد القدرة البصرية والعنانة (الضعف الجنسي).
تعتمد الفحوص التي يحتاج إليها كل شخص على عمره وعلى عوامل الخطورة التي يتعرض لها .
سرطان البروستات :
سرطان البروستات هو السرطان الأكثر شيوعاً عند الرجال في أمريكا بعد سرطان الجلد حيث يميل هذا السرطان ليكون من السرطانات النامية ببطء ولكن هناك أنماطاً غازية منه تكون سريعة الانتشار .
تمّكن الفحوص الاستقصائية من كشف هذا السرطان مبكراً حتى قبل ظهور أعراضه في بعض الحالات حيث تكون المعالجة أكثر جدوى وتأثيراً .
فحص سرطان البروستات :
تتضمن الفحوص المُجراة على الشخص السليم الفحص الإصبعي الشرجي و تحليل المستضد النوعي للبروستات (PSA) في الدم .
جمعية السرطان الأمريكية تنصح الرجال بالنقاش مع أطباءهم حول الأخطار والقيود التي تخص فحص الـPSA في مقابل الفوائد التي يمكن أن يقدمها .
هذا الفحص الدوري يجب أن يبدأ في :
- سن ال 50 للرجال متوسطي التعرض لعوامل الخطر .
- 45 للرجال المعرضين بشدة ( كالأفارقة والأمريكيين )
- 40 للرجال الذين لديهم قصة عائلية لسرطان البروستات .
ولكن منظمة الأمراض البولية الأمريكية تفضل سن الـ 40 لإجراء أول فحص PSA مع اتباع أوامر الطبيب في هذا الخصوص .
سرطان الخصية :
هذا السرطان غير الشائع يتطور في خصى الرجل في الخلايا التناسلية التي تنتج النطاف .
معظم الحالات تصيب الأعمار بين 20 و 54 سنة .
تنصح منظمة السرطان الأمريكية بإجراء فحص للخصية في كل مرة يتعرض فيها الرجل لفحص روتيني ، أما عند الرجال المتعرضين للخطر بشكل أكبر كالذين لديهم قصة عائلية أو خصية هاجرة ( غير نازلة ) يجب أن يخبروا أطبائهم لإجراء فحوص إضافية .
بعض الأطباء ينصحون بإجراء فحوص ذاتية دورية تتضمن تحسس الرجل لخصيته بلطف للبحث عن أي كتل ناعمة ، أو تحدبات قاسية أو أي تغير في شكل وحجم الخصية .
سرطان القولون والمستقيم :
سرطان القولون والمستقيم هو السبب الثاني لحالات الوفيات بسبب السرطان .
يملك الرجال استعداداً أكبر نسبياً للإصابة بهذا السرطان ، ومعظم سرطانات الكولون تتطور ببطء عن البوليبات التي تنشأ على السطح الداخلي للقولون ، وبعد أن يتطور السرطان يصبح قابلاً للغزو والانتشار لأجزاء الجسم الأخرى .
الطريقة التي يمكن من خلالها منع نشوء سرطان القولون تتمثل في إيجاد و استئصال البوليبات قبل تطورها لتصبح سرطانية .
فحص سرطان القولون :
يبدأ الفحص في سن الـ 50 بالنسبة للبالغين متوسطي الخطورة .
تنظير القولون هو الاستقصاء الشائع للكشف عن بوليبات القولون أو سرطان القولون والمستقيم .
حيث يقوم الطبيب بمشاهدة وفحص كامل القولون عن طريق أنبوب مرن وكاميرا ، ويمكن استئصال البوليبات أثناء إجراء هذا الاستقصاء .
كإجراء بديل يمكن القيام بتنظير سيني مرن والذي يفحص الجزء السفلي من القولون فقط .
بعض المرضى يختارون تنظير القولون الافتراضي أو ما يسمى بالتصوير الطبقي المحوري أو حقنة الباريوم التباينية المضاعفة ( تصوير خاص بالأشعة السينية ) ولكن إذا ما تم اكتشاف بوليبات فلا بد من تنظير فعلي للقولون لإزالتها واستئصالها .
سرطان الجلد :
أشد أشكال سرطانات الجلد خطورة هو سرطان الخلايا الميلانينية (ميلانوما ) ، يبدأ هذا السرطان في خلايا متخصصة تدعى الخلايا الميلانينية والتي تعطي الجلد لونه .
الرجال المسنون قابلون للتعرض لهذا المرض بنسبة تساوي ضعف قابلية تعرض النساء ذوي الأعمار المماثلة ، كما أن الرجال أكثر قابلية للتعرض للسرطانات الجلدية الأخرى كسرطان الخلايا القاعدية وسرطان الخلايا الحرشفية بنسبة تفوق نسبة تعرض النساء بـ 2-3 أضعاف .
يزداد خطر التعرض لهذا السرطان بزيادة فترة التعرض لأشعة الشمس ، وللعاملين في الدباغة ، كما أن ضربة الشمس تفاقم هذا الخطر .
فحص سرطان الجلد :
جمعية السرطان الأمريكية و الأكاديمية الجلدية الأمريكية تنصح بفحص دوري ذاتي للجلد للبحث عن أي تغيرات أو علامات تنشأ على الجلد كالتغيرات الشكلية أو الحجمية أو اللونية .
كما أن فحص الجلد عند متخصص بالأمراض الجلدية أو أي خبير صحي آخر، ويجب أن يكون جزءاً من الفحص الروتيني للسرطان ، حيث أن معالجة سرطان الجلد تكون أكثر نجاعة وأقل تشويهاً عند اكتشافه في وقت مبكر .
ارتفاع التوتر الشرياني :
يزداد خطر الإصابة بارتفاع التوتر الشرياني مع تقدم العمر ، ويتعلق أيضاً بالوزن وأسلوب الحياة .
قد يؤدي ارتفاع الضغط الشرياني إلى اختلاطات حادة بدون أي أعراض سابقة تتضمن حصول أمهات دم – انتفاخ خطير في الشرايين ولكن يمكن معالجته .
عند معالجة ارتفاع الضغط الشرياني تقل خطورة الإصابة بأمراض القلب والسكتات والقصور الكلوي .
الخلاصة : اعرف ضغطك الشرياني وعندما تجده مرتفعاً تعاون مع طبيبك لتدبيره .
فحص ارتفاع الضغط الشرياني :
عند قراءة الضغط الشرياني نميز رقمين اثنين ، الأول يعبر عن الضغط الانقباضي أي الضغط في الشرايين عندما يتقلص القلب أما الثاني فيعبر عن الضغط الانبساطي بين النبضات .
الضغط الدموي الطبيعي يكون أقل من 120/80 .
الضغط المرتفع يكون 140/90 أو أكثر وبين هذين الرقمين السابقين نسمي الحالة بما قبل ارتفاع الضغط الشرياني – وهي الخطوة الأولى في الطريق إلى ارتفاع الضغط الشرياني .
بكل الأحوال فإن الضغط الدموي يجب أن يكون مراقباً حسب ارتفاعه وحسب عوامل الخطورة الموجودة عند الشخص أيضاً .
مستويات الكوليسترول :
المستوى العالي من الكولسترول الخاص بالشحميات منخفضة الكثافة LDL في الدم يؤدي إلى تشكل عصيدة شريانية لزجة في جدار الشرايين ، وهذا يؤدي إلى زيادة خطر الإصابة بالأمراض القلبية .
التصلب العصيدي (تصلب وتضيق الشرايين) يمكن أن يتطور دون أعراض لعدة سنوات وعبر الزمن يمكن أن يؤدي إلى نوبات قلبية وسكتات .
تغيير أسلوب الحياة والمعالجة الدوائية يمكن أن يخفض مستوى الكولسترول السيءLDL ويقلل من خطر الإصابة بالأمراض القلبية الوعائية .
تحديد مستويات الكوليسترول :
اختبار الشحميات الصيامي في الدم عبارة عن تحليل دموي يعطي نسبة الكولسترول الكلي والكولسترول السيء LDL والكولسترول الجيد HDL وثلاثيات الغليسيريد .
ونتائج هذا الاختبار ترشدك أنت وطبيبك إلى ما تحتاجه لتقلل من خطر إصابتك بالأمراض القلبية والسكتات والسكري .
الرجال بعمر 20 سنة أو أكثر يجب أن يجروا هذا الاختبار مرة كل 5 سنوات على الأقل وبدءاً من سن الـ 35 يجب أن يتم إجراء فحص كولسترول دوري .
السكري من النمط الثاني :
ثلث الأمريكيين المصابين بالسكري لا يدرون بإصابتهم .
السكري غير المضبوط يمكن أن يؤدي إلى أمراض القلب والسكتات وأمراض الكلية والعمى بسبب تدمير الأوعية الدموية في الشبكية إضافة إلى الاعتلالات العصبية والعنانة .
هذه الاختلاطات ليس من الضروري أن تحدث خاصة عند اكتشاف المرض مبكراً ، حيث يمكن ضبط السكري ومنع حدوث اختلاطاته بالحمية والتمرين وتخفيف الوزن والأدوية .
فحص السكري من النمط الثاني :
اختبار الغلوكوز الصيامي في البلازما يستخدم غالباً للتقصي عن الداء السكري ولكن الأطباء الآن يتحولون باتجاه استخدام اختبار تحمل الغلوكوز والذي يعطي فكرة عن قدرة الجسم على التحكم بمستوى السكر مع مرور الوقت .
البالغون الصحيحون يجب أن يقوموا بهذا الاختبار كل ثلاث سنوات اعتباراً من سن الـ 45 .
أما الذين لديهم عوامل خطورة كالكولسترول المرتفع أو ارتفاع الضغط يجب أن يقوموا بهذا الاختبار بدءاً من عمر أقل وبتواتر أكبر .
فيروس عوز المناعة البشري HIV :
هذا الفيروس يسبب مرض الإيدز ويكون موجوداً في الدم ومفرزات الجسم الأخرى عند الأشخاص المصابين حتى عندما لا يكون هناك أعراض .
ينتقل من شخص لآخر عند تماس مفرزات المصاب مع أجزاء جسم السليم كالمنطقة المهبلية والشرجية والفم أو جروح الجلد .
لا يوجد لقاح أو علاج لهذا الفيروسات ، بعض العلاجات الحديثة تمنع تحول الفيروس إلى إيدز فعال ولكن هذه العلاجات لها تأثيرات جانبية خطيرة .
فحص الإيدز :
الأفراد المصابون بفيروس الـ HIV يمكن أن يبقوا بدون أعراض لعدة سنوات .
والطريقة الوحيدة لكشف إصابتهم هي عبر سلسلة من التحاليل الدموية :
أول تحليل في هذه السلسلة هو ما يسمى بالإليزا أو EIA والذي يكشف عن وجود أضداد للـ HIV في الدم ومشكلة هذا الاختبار أنه قد يكون إيجابياً في بعض الحالات عند غير المصابين لذا يتم اللجوء هنا إلى اختبار ثان هو لطخة ويسترن لتأكيد التشخيص .
إذا كانت الإصابة حديثة فمن الممكن أن تعطي هذه الاختبارات نتائج سلبية لذا يفضل إعادة التحليل وعندما تشك بقوة بتعرضك للـ HIV اسأل طبيبك عن الاستقصاءات الممكنة .
منع انتشار الإيدز :
معظم المصابين حديثاً بالإيدز يعطون نتائج إيجابية في الفحوصات بعد شهرين من الإصابة ولكن 5 % منهم قد يستمرون في إعطاء نتائج سلبية لستة أشهر بعد الإصابة .
لذا فإن الجنس الآمن – الامتناع عن الممارسة أو استخدام الحواجز العازلة كالواقي الذكري أو الحاجز الفموي – ضروي لمنع انتقال الإيدز والأمراض الأخرى المنقول جنسياً .
عند الإصابة بالإيدز وحدوث الحمل يجب استشارة الطبيب عما يمكن فعله لتقليل خطر إصابة الطفل وانتقال المرض إليه .
كما يجب عدم استخدام إبر مشتركة عند المعالجين دوائياً .
الزرق (الغلوكوما) :
هذه المجموعة من الأمراض العينية تقوم بتدمير العصب البصري تدريجياً وتؤدي في النهاية إلى العمى كما أن فقداناً ملحوظاً للبصر غير قابل للعكس قد يحدث قبل أن يصادف المريض أية أعراض .
الفحوص الاستقصائية تبحث عن أي ارتفاع ضغط غير طبيعي في العين من أجل معالجة الحالة قبل أن تؤدي إلى أية أذية في العصب البصري .
فحص الغلوكوما :
فحص العين لكشف الزرق يعتمد على العمر وعوامل الخطورة الشخصية :
- تحت الـ 40 : كل 2-4 سنوات .
- 40-54 : كل 1-3 سنوات .
- 55-64 : كل 1-2 سنة .
- فوق الـ 65 : كل 6-12 شهر .
اسأل طبيبك عن استقصاءات أخرى قادرة على إحداث كشف أبكر إذا كنت من المجوعة المعرضة للخطر : الأفارقة والأمريكيين ، أصحاب قصة عائلية للزرق ، إصابة عينية سابقة ، أو استخدام الأدوية الستيروئيدية .
فكشف سرطان الكولون مبكراً يمكن المعالج من محاصرته في مكان نشوءه ، كما أن اكتشاف السكري في وقت مبكر يمنع حصول اختلاطاته كفقد القدرة البصرية والعنانة (الضعف الجنسي).
تعتمد الفحوص التي يحتاج إليها كل شخص على عمره وعلى عوامل الخطورة التي يتعرض لها .
سرطان البروستات :
سرطان البروستات هو السرطان الأكثر شيوعاً عند الرجال في أمريكا بعد سرطان الجلد حيث يميل هذا السرطان ليكون من السرطانات النامية ببطء ولكن هناك أنماطاً غازية منه تكون سريعة الانتشار .
تمّكن الفحوص الاستقصائية من كشف هذا السرطان مبكراً حتى قبل ظهور أعراضه في بعض الحالات حيث تكون المعالجة أكثر جدوى وتأثيراً .
فحص سرطان البروستات :
تتضمن الفحوص المُجراة على الشخص السليم الفحص الإصبعي الشرجي و تحليل المستضد النوعي للبروستات (PSA) في الدم .
جمعية السرطان الأمريكية تنصح الرجال بالنقاش مع أطباءهم حول الأخطار والقيود التي تخص فحص الـPSA في مقابل الفوائد التي يمكن أن يقدمها .
هذا الفحص الدوري يجب أن يبدأ في :
- سن ال 50 للرجال متوسطي التعرض لعوامل الخطر .
- 45 للرجال المعرضين بشدة ( كالأفارقة والأمريكيين )
- 40 للرجال الذين لديهم قصة عائلية لسرطان البروستات .
ولكن منظمة الأمراض البولية الأمريكية تفضل سن الـ 40 لإجراء أول فحص PSA مع اتباع أوامر الطبيب في هذا الخصوص .
سرطان الخصية :
هذا السرطان غير الشائع يتطور في خصى الرجل في الخلايا التناسلية التي تنتج النطاف .
معظم الحالات تصيب الأعمار بين 20 و 54 سنة .
تنصح منظمة السرطان الأمريكية بإجراء فحص للخصية في كل مرة يتعرض فيها الرجل لفحص روتيني ، أما عند الرجال المتعرضين للخطر بشكل أكبر كالذين لديهم قصة عائلية أو خصية هاجرة ( غير نازلة ) يجب أن يخبروا أطبائهم لإجراء فحوص إضافية .
بعض الأطباء ينصحون بإجراء فحوص ذاتية دورية تتضمن تحسس الرجل لخصيته بلطف للبحث عن أي كتل ناعمة ، أو تحدبات قاسية أو أي تغير في شكل وحجم الخصية .
سرطان القولون والمستقيم :
سرطان القولون والمستقيم هو السبب الثاني لحالات الوفيات بسبب السرطان .
يملك الرجال استعداداً أكبر نسبياً للإصابة بهذا السرطان ، ومعظم سرطانات الكولون تتطور ببطء عن البوليبات التي تنشأ على السطح الداخلي للقولون ، وبعد أن يتطور السرطان يصبح قابلاً للغزو والانتشار لأجزاء الجسم الأخرى .
الطريقة التي يمكن من خلالها منع نشوء سرطان القولون تتمثل في إيجاد و استئصال البوليبات قبل تطورها لتصبح سرطانية .
فحص سرطان القولون :
يبدأ الفحص في سن الـ 50 بالنسبة للبالغين متوسطي الخطورة .
تنظير القولون هو الاستقصاء الشائع للكشف عن بوليبات القولون أو سرطان القولون والمستقيم .
حيث يقوم الطبيب بمشاهدة وفحص كامل القولون عن طريق أنبوب مرن وكاميرا ، ويمكن استئصال البوليبات أثناء إجراء هذا الاستقصاء .
كإجراء بديل يمكن القيام بتنظير سيني مرن والذي يفحص الجزء السفلي من القولون فقط .
بعض المرضى يختارون تنظير القولون الافتراضي أو ما يسمى بالتصوير الطبقي المحوري أو حقنة الباريوم التباينية المضاعفة ( تصوير خاص بالأشعة السينية ) ولكن إذا ما تم اكتشاف بوليبات فلا بد من تنظير فعلي للقولون لإزالتها واستئصالها .
سرطان الجلد :
أشد أشكال سرطانات الجلد خطورة هو سرطان الخلايا الميلانينية (ميلانوما ) ، يبدأ هذا السرطان في خلايا متخصصة تدعى الخلايا الميلانينية والتي تعطي الجلد لونه .
الرجال المسنون قابلون للتعرض لهذا المرض بنسبة تساوي ضعف قابلية تعرض النساء ذوي الأعمار المماثلة ، كما أن الرجال أكثر قابلية للتعرض للسرطانات الجلدية الأخرى كسرطان الخلايا القاعدية وسرطان الخلايا الحرشفية بنسبة تفوق نسبة تعرض النساء بـ 2-3 أضعاف .
يزداد خطر التعرض لهذا السرطان بزيادة فترة التعرض لأشعة الشمس ، وللعاملين في الدباغة ، كما أن ضربة الشمس تفاقم هذا الخطر .
فحص سرطان الجلد :
جمعية السرطان الأمريكية و الأكاديمية الجلدية الأمريكية تنصح بفحص دوري ذاتي للجلد للبحث عن أي تغيرات أو علامات تنشأ على الجلد كالتغيرات الشكلية أو الحجمية أو اللونية .
كما أن فحص الجلد عند متخصص بالأمراض الجلدية أو أي خبير صحي آخر، ويجب أن يكون جزءاً من الفحص الروتيني للسرطان ، حيث أن معالجة سرطان الجلد تكون أكثر نجاعة وأقل تشويهاً عند اكتشافه في وقت مبكر .
ارتفاع التوتر الشرياني :
يزداد خطر الإصابة بارتفاع التوتر الشرياني مع تقدم العمر ، ويتعلق أيضاً بالوزن وأسلوب الحياة .
قد يؤدي ارتفاع الضغط الشرياني إلى اختلاطات حادة بدون أي أعراض سابقة تتضمن حصول أمهات دم – انتفاخ خطير في الشرايين ولكن يمكن معالجته .
عند معالجة ارتفاع الضغط الشرياني تقل خطورة الإصابة بأمراض القلب والسكتات والقصور الكلوي .
الخلاصة : اعرف ضغطك الشرياني وعندما تجده مرتفعاً تعاون مع طبيبك لتدبيره .
فحص ارتفاع الضغط الشرياني :
عند قراءة الضغط الشرياني نميز رقمين اثنين ، الأول يعبر عن الضغط الانقباضي أي الضغط في الشرايين عندما يتقلص القلب أما الثاني فيعبر عن الضغط الانبساطي بين النبضات .
الضغط الدموي الطبيعي يكون أقل من 120/80 .
الضغط المرتفع يكون 140/90 أو أكثر وبين هذين الرقمين السابقين نسمي الحالة بما قبل ارتفاع الضغط الشرياني – وهي الخطوة الأولى في الطريق إلى ارتفاع الضغط الشرياني .
بكل الأحوال فإن الضغط الدموي يجب أن يكون مراقباً حسب ارتفاعه وحسب عوامل الخطورة الموجودة عند الشخص أيضاً .
مستويات الكوليسترول :
المستوى العالي من الكولسترول الخاص بالشحميات منخفضة الكثافة LDL في الدم يؤدي إلى تشكل عصيدة شريانية لزجة في جدار الشرايين ، وهذا يؤدي إلى زيادة خطر الإصابة بالأمراض القلبية .
التصلب العصيدي (تصلب وتضيق الشرايين) يمكن أن يتطور دون أعراض لعدة سنوات وعبر الزمن يمكن أن يؤدي إلى نوبات قلبية وسكتات .
تغيير أسلوب الحياة والمعالجة الدوائية يمكن أن يخفض مستوى الكولسترول السيءLDL ويقلل من خطر الإصابة بالأمراض القلبية الوعائية .
تحديد مستويات الكوليسترول :
اختبار الشحميات الصيامي في الدم عبارة عن تحليل دموي يعطي نسبة الكولسترول الكلي والكولسترول السيء LDL والكولسترول الجيد HDL وثلاثيات الغليسيريد .
ونتائج هذا الاختبار ترشدك أنت وطبيبك إلى ما تحتاجه لتقلل من خطر إصابتك بالأمراض القلبية والسكتات والسكري .
الرجال بعمر 20 سنة أو أكثر يجب أن يجروا هذا الاختبار مرة كل 5 سنوات على الأقل وبدءاً من سن الـ 35 يجب أن يتم إجراء فحص كولسترول دوري .
السكري من النمط الثاني :
ثلث الأمريكيين المصابين بالسكري لا يدرون بإصابتهم .
السكري غير المضبوط يمكن أن يؤدي إلى أمراض القلب والسكتات وأمراض الكلية والعمى بسبب تدمير الأوعية الدموية في الشبكية إضافة إلى الاعتلالات العصبية والعنانة .
هذه الاختلاطات ليس من الضروري أن تحدث خاصة عند اكتشاف المرض مبكراً ، حيث يمكن ضبط السكري ومنع حدوث اختلاطاته بالحمية والتمرين وتخفيف الوزن والأدوية .
فحص السكري من النمط الثاني :
اختبار الغلوكوز الصيامي في البلازما يستخدم غالباً للتقصي عن الداء السكري ولكن الأطباء الآن يتحولون باتجاه استخدام اختبار تحمل الغلوكوز والذي يعطي فكرة عن قدرة الجسم على التحكم بمستوى السكر مع مرور الوقت .
البالغون الصحيحون يجب أن يقوموا بهذا الاختبار كل ثلاث سنوات اعتباراً من سن الـ 45 .
أما الذين لديهم عوامل خطورة كالكولسترول المرتفع أو ارتفاع الضغط يجب أن يقوموا بهذا الاختبار بدءاً من عمر أقل وبتواتر أكبر .
فيروس عوز المناعة البشري HIV :
هذا الفيروس يسبب مرض الإيدز ويكون موجوداً في الدم ومفرزات الجسم الأخرى عند الأشخاص المصابين حتى عندما لا يكون هناك أعراض .
ينتقل من شخص لآخر عند تماس مفرزات المصاب مع أجزاء جسم السليم كالمنطقة المهبلية والشرجية والفم أو جروح الجلد .
لا يوجد لقاح أو علاج لهذا الفيروسات ، بعض العلاجات الحديثة تمنع تحول الفيروس إلى إيدز فعال ولكن هذه العلاجات لها تأثيرات جانبية خطيرة .
فحص الإيدز :
الأفراد المصابون بفيروس الـ HIV يمكن أن يبقوا بدون أعراض لعدة سنوات .
والطريقة الوحيدة لكشف إصابتهم هي عبر سلسلة من التحاليل الدموية :
أول تحليل في هذه السلسلة هو ما يسمى بالإليزا أو EIA والذي يكشف عن وجود أضداد للـ HIV في الدم ومشكلة هذا الاختبار أنه قد يكون إيجابياً في بعض الحالات عند غير المصابين لذا يتم اللجوء هنا إلى اختبار ثان هو لطخة ويسترن لتأكيد التشخيص .
إذا كانت الإصابة حديثة فمن الممكن أن تعطي هذه الاختبارات نتائج سلبية لذا يفضل إعادة التحليل وعندما تشك بقوة بتعرضك للـ HIV اسأل طبيبك عن الاستقصاءات الممكنة .
منع انتشار الإيدز :
معظم المصابين حديثاً بالإيدز يعطون نتائج إيجابية في الفحوصات بعد شهرين من الإصابة ولكن 5 % منهم قد يستمرون في إعطاء نتائج سلبية لستة أشهر بعد الإصابة .
لذا فإن الجنس الآمن – الامتناع عن الممارسة أو استخدام الحواجز العازلة كالواقي الذكري أو الحاجز الفموي – ضروي لمنع انتقال الإيدز والأمراض الأخرى المنقول جنسياً .
عند الإصابة بالإيدز وحدوث الحمل يجب استشارة الطبيب عما يمكن فعله لتقليل خطر إصابة الطفل وانتقال المرض إليه .
كما يجب عدم استخدام إبر مشتركة عند المعالجين دوائياً .
الزرق (الغلوكوما) :
هذه المجموعة من الأمراض العينية تقوم بتدمير العصب البصري تدريجياً وتؤدي في النهاية إلى العمى كما أن فقداناً ملحوظاً للبصر غير قابل للعكس قد يحدث قبل أن يصادف المريض أية أعراض .
الفحوص الاستقصائية تبحث عن أي ارتفاع ضغط غير طبيعي في العين من أجل معالجة الحالة قبل أن تؤدي إلى أية أذية في العصب البصري .
فحص الغلوكوما :
فحص العين لكشف الزرق يعتمد على العمر وعوامل الخطورة الشخصية :
- تحت الـ 40 : كل 2-4 سنوات .
- 40-54 : كل 1-3 سنوات .
- 55-64 : كل 1-2 سنة .
- فوق الـ 65 : كل 6-12 شهر .
اسأل طبيبك عن استقصاءات أخرى قادرة على إحداث كشف أبكر إذا كنت من المجوعة المعرضة للخطر : الأفارقة والأمريكيين ، أصحاب قصة عائلية للزرق ، إصابة عينية سابقة ، أو استخدام الأدوية الستيروئيدية .
الكاتب: تمت الترجمة من قبل مصطفى فحام عضو فريق الترجمة الطبي في سيتامول نت
المصدر: WebMd
أضف تعليق

مقالات أخرى
- وقت لنفسك سيدتي
- خمس نصائح عن الجمال يجب على كل امرأة معرفتها
- الانشغال بعمل مفيد يجعلك أكثر سعادة
- استئصال ورم ليفي يزن / 7000 / غ من رحم مريضة في مدينة حلب
- المفاجأة الكبرى..... التدخين يؤثر على مظهرك...
- أدلة جديدة حول العلاقة بين الفيتامين (د) والحساسية للأنسولين
- عينة صغيرة من الدم هي كل ما نحتاجه لكشف سرطان القولون والمستقيم
- 12 نصيحة لتجنب النعاس أثناء النهار
- حصول أول شركة سورية خاصة على شهادة ايزو المخابر العالمية ISO- 17025
- حلاقة أشعار الساقين تجعل الشعر أغمق وأكثر ثخانة. هل هذا صحيح؟





التعليقات