القائمة البريدية

أول مريض يعالج بالخلايا الجذعية الجنينية

2011-02-22
أول مريض يعالج بالخلايا الجذعية الجنينية
كان المريض الأول من أتلاتنا ومصاب بشلل بسبب إصابة نخاعية من فترة وجيزة.وقد استخدم في علاجه خلايا جذعية ( تصنيع شركة Geron) من أجنة تم تلقيحها في المختبر ، حيث تبرع الأبوين بالخلايا الجذعية.
 وقد وافقت الـ FDA على هذه الدراسة في بداية عام 2009.
وفي حديثه عن الدراسة قال الدكتور ريتشارد فيسلر ( بروفيسور في الجراحة العصبية من جامعة نورث ويستيرن وهو الذي أشرف على الدراسة) :" سيسرنا جميعاً أن نرى الشلل يعالج بشكل كامل، فهل سيحدث ذلك في هذه الدراسة ؟ بالطبع لا ، وسنرتجف فرحاً إذا شاهدنا أي تحسن سريري في دراستنا!.. أنا اعتبر أن هذه الدراسة هي الخطوة الأولى في رحلة ستستغرق من 10-25 سنة." 

الدراسة تقام في سبعة مراكز طبية، وستضم 10 مرضى في مرحلتها الأولى، حيث يقبل المرضى ذوي إصابات النخاع الشوكي الصدري من الدرجة A ليتم العلاج بعد 7-14 يوم من الإصابة. مثل هؤلاء المرضى لايشعرون بالقسم السفلي من جسمهم أبداً وغالباً يفقدون السيطرة على المصرات البولية والشرجية، وفائدة العلاج الفيزيائي محدودة.
يتم إنضاج الخلايا الجذعية قبل حقنها في المريض لتصبح خلايا سلفية توجه لتصبح خلايا دبقية قليلة التغصن، وهي الخلايا التي تصنع الغمد الميلانيني الذي يحمي الخلايا العصبية في النخاع الشوكي. 

يؤمل أن تفيد هذه الخلايا من خلال تعويض الميلانين المفقود في الإصابة وإطلاق إشارات كيميائية تحرض نمو العصب من جديد.
يتم حقن الخلايا مباشرة في المنطقة المصابة من خلال جهاز موجه للمحقن موصول مع طاولة غرفة العمليات.
وقبل بداية العلاج يجب وضع المرضى على علاج مثبط للمناعة لفترة قصيرة لضمان عدم رفض جهازهم المناعي للخلايا الجديدة. 

بالنسبة لمريض أتلاتنا والتسعة مرضى الذين سيقبلون في المرحلة الأولى من التجارب السريرية، سيتم حقنهم بجرعات صغيرة من الخلايا، وهي المكافئ الإنساني لأصغر جرعة أظهرت فائدة عند حيوانات التجربة.وإذا أثبت العلاج سلامته، سيتم في مرحلة أخرى استخدام 10 أضعاف الجرعة الأولى. 

والسؤال الهام هنا عن إمكانية أن تسبب هذه الخلايا تحريض لتشكل أورام ( تسمى المسخومات) ، أو أن يرفضها الجهاز المناعي، أو أن ينتج عواقب غير محسوبة ( ألم عصبي مثلاً).
وبالنسبة للدراسة قبل السريرية ، فقد تم حقن حيوانات التجربة( وهي ذات إصابات نخاعية شديدة) بخلايا جذعية فاستعادت قدرتها على المشي.ولم تنشأ مسخومات ولم يرفضها الجهاز المناعي ، ولم تعاني من ألم عصبي.
بالإضافة إلى التحسن السريري ، فقد أظهر فحص الحيوانات أن الأعصاب المتضررة بالإصابة تغمدت من جديد بالميلانين وقد لوحظ منطقة نمو عصبي بالقرب من مكان الحقن. 

والمهم هنا أن الدراسة السريرية على المرضى البشر يجب أن تتابع بشكل دقيق وقريب ، ويجب أن يتم فحصهم على مدى 15 سنة.
وحتى الآن ، يوجد مركزين نشطين للتجارب السريرية في جامعة نورث ويسترن في شيكاغو ومركز شيفارد سباينل في أتلانتا.
وقد صرح الدكتور فيسلر أنها ليست المرة الأولى التي يستخدم فيها نسيجا جنينياً لعلاج إصابات النخاع الشوكي، ففي نهاية عام 1990 قام بدراسة مع زملائه في جامعة فلوريدا آنذاك عن استخدام النسيج النخاعي الجنيني لعلاج الشلل.
وبشكل عام أثبتت تلك الدراسة القليل من الفائدة، ولكن بعض المرضى أظهروا تحسناً ملموساً، وقد اعتبر فيسلر أن تلك الدراسة تشكل النواة الأساسية للتجارب السريرية للعلاج بالخلايا الجذعية في هذه الأيام. 

وبالإضافة إلى الخلايا الجذعية المستخدمة في إصابات الجهاز العصبي، تقوم الشركة المصنعة Geron Corp بتصنيع ستة أنواع أخرى من الخلايا الجذعية:
• خلايا عضلية قلبية لعلاج قصور القلب والذبحة الصدرية.
• خلايا بنكرياسية جزيرية لعلاج الداء السكري.
• خلايا غضروفية لعلاج الفصال العظمي.
• خلايا كبدية للتجارب الدوائية.
• خلايا مقدمة للمستضد للعلاج المناعي للسرطان والأمراض الإنتانية.
• خلايا عظمية لعلاج هشاشة العظام والكسور العظمية.
الكاتب: تمت الترجمة من قبل مالك المشرف عضو فريق الترجمة الطبي في سيتامول نت
المصدر: WebMD
طباعة أرسل إلى صديق

التعليقات

المكتبة الطبية