القائمة البريدية
الكبد..... باختصار
2011-03-11
الكبد: هو عضو كبير ولحمي، يتوضع في الناحية اليمنى للبطن، يزن حوالي 1.3 كغ ، ذو لون عنابي وملمس مطاطي. في الحالة الطبيعية لا يستطيع الطبيب أن يجس الكبد لأنه محمي بالقفص الصدري.
يتألف الكبد من قسمين كبيرين يدعيان الفص الأيمن والفص الأيسر. المرارة تقع تحت الكبد برفقة جزء من البنكرياس و الأمعاء. هذه الأعضاء تعمل مع الكبد سوية لتهضم وتمتص وتعالج الطعام.
وظيفة الكبد الرئيسية هي تنقية الدم الوارد من السبيل الهضمي، قبل مروره إلى بقية أنحاء الجسم. الكبد أيضا يقوم بإزالة سمية المواد الكيميائية كما يقوم باستقلاب الأدوية، و يفرز الصفراء التي تنتهي إلى الأمعاء. كما أنه يقوم بإنتاج بروتينات ضرورية لتخثر الدم والوظائف الأخرى.
أمراض الكبد:
• التهاب الكبد:
التهاب الكبد عادة ما يحدث بسبب فيروسات مثل التهاب الكبد A وB وC .
التهاب الكبد يمكن أن يحدث نتيجة أسباب أخرى لا تتعلق بانتقال العدوى مثل إدمان الكحول والمخدرات أو كرد فعل تحسسي أو نتيجة الإصابة بالسمنة.
• تشمع الكبد:
التلف طويل الأمد للكبد العائد لعدة أسباب يمكن أن يصيب الكبد بندبة دائمة تدعى التشمع. وعندئذ يصبح الكبد غير قادر على أداء وظائفه بشكل جيد.
• سرطان الكبد:
النوع الأشيع لسرطان الكبد هو سرطان الخلايا الكبدية وهو تقريباً يحدث بشكل دائم بعد الإصابة بالتشمع.
• القصور الكبدي:
القصور الكبدي له عدة أسباب منها العدوى و الأمراض الجينية والإفراط في شرب الكحول.
• الحبن:
نتائجه تماثل نتائج تشمع الكبد حيث تتسرب سوائل الكبد (الحبن) إلى البطن التي تصبح منتفخة وثقيلة.
• الحصاة الصفراوية:
إذا التصقت الحصاة الصفراوية بقناة التصريف الصفراوي للكبد يمكن أن ينتج التهاب كبد والتهاب أقنية صفراوية.
• داء ترسب الأصبغة الدموية:
هذا الداء يسمح للحديد بالترسب بالكبد مما يلحق الضرر به. كما يمكن أن يترسب الحديد في كافة أنحاء الجسم مسبباً أضرار صحية متعددة.
• التهاب الأقنية الصفراوية المصلب الأولي:
وهو مرض نادر مجهول السبب يحدث التهاب وتندب للقناة الصفراوية الكبدية.
• تشمع صفراوي أولي:
في هذا الإضطراب النادر هناك طريقة غير واضحة تسبب تخريب بطيء للقناة الصفراوية الكبدية. وفي النهاية ينمو تندب دائم للكبد (تشمع).
الفحوص التي تجرى على الكبد:
فحوص الدم:
• اختبار وظائف الكبد: يقوم باختبار جودة عمل الكبد ويتألف من أنواع مختلفة لاختبارات الدم.
• ALT (أمين الألانين الناقل): نسبة الـ ALT المرتفعة تساعد بكشف أمراض الكبد المختلفة بما فيها التهاب الكبد.
• AST (أمين الأسبارتات الناقل): كل من النسبة المرتفعة للـAST وALT تفيد في كشف أمراض الكبد.
• الفوسفاتاز القلوية: تكون موجودة في الخلايا المُفرزة للصفراء الكبدية كما توجد في العظام، وفي أغلب الأحيان ارتفاع نسبتها يعني أن تدفق الصفراء من الكبد متوقف.
• بيليروبين: ارتفاع مستوياته يشير إلى وجود مشاكل في الكبد.
• ألبومين: باعتباره كجزء من مستوى البروتين الكلي الألبومين يساعد على تحيد جودة عمل الكبد.
• فحص التهاب الكبدA: في حال وجود شك بالإصابة بهذا النمط يقوم الطبيب بفحص وظائف الكبد بما فيها التحري عن الأجسام المضادة الخاصة بفيروس التهاب الكبدA.
• فحص التهاب الكبد B: يقوم الطبيب بقياس نسبة الأجسام المضادة لتأكيد الإصابة بهذا النمط.
• فحص التهاب الكبدC: إضافة إلى فحص وظائف الكبد يقوم فحص الدم بتأكيد الإصابة بهذا النمط.
• PT (زمن البروثرومبين): عادة ما يجرى للتأكد من أن المريض أخذ مانع تخثر الدم المناسب، كما يكشف مشاكل تخثر الدم.
• PPT (زمن الثرومبوبلاستين الجزئي): يجرى هذا الفحص لتحري مشاكل تخثر الدم.
الفحوص الشعاعية:
• التصوير بالأشعة الفوق صوتية: عند تصوير البطن بهذه الطريقة نستطيع كشف العديد من أمراض الكبد بما فيها السرطان والتشمع وأمراض الحصاة الصفراوية.
• التصوير المقطعي المحوسب (CT scan): يعطي عند إجرائه على البطن صورة مفصلة عن حالة الكبد وبقية أعضاء البطن.
• الخزعة الكبدية: تجرى عادةً بعد الفحوص الأخرى مثل فحص الدم أو التصوير بالأشعة فوق الصوتية وتشير إلى احتمال الإصابة الكبدية.
علاج الكبد:
• علاج التهاب الكبد A: عادة ما يتم الشفاء من هذا النمط مع الزمن.
• علاج التهاب الكبد B: عندما يكون مزمناً يتطلب المعالجة بالأدوية المضادة للفيروسات.
• علاج التهاب الكبد C: علاج هذا النمط يعتمد على عدة عوامل.
• طُعم الكبد (زرع الكبد): نحتاج هذا النوع من العلاج عندما لا يقوم الكبد بأداء وظائفه على نحو كافي ومهما كان السبب.
• علاج سرطان الكبد: على الرغم من أن شفاء سرطان الكبد يعد صعبً، إلا أن علاجه يتضمن كل من المعالجة الكيميائية والشعاعية. وفي بعض الحالات يتم إما استئصال الكبد أو إجراء عملية زرع.
• بزل الكبد: في حالات الحبن الحاد (تورم البطن بسبب الفشل الكبدي) الذي يسبب إزعاج، تدخل إبرة عبر البطن ليتم تصريف السائل الذي يملأ البطن.
• تصوير (الطرق الصفراوية الراجع (ERCP): وفيه يستخدم أنبوب طويل ومرن مجهز بمعدات وكاميرا في نهايته، يتمكن الأطباء بواسطته من تشخيص ومعالجة بعض أمراض الكبد.
يتألف الكبد من قسمين كبيرين يدعيان الفص الأيمن والفص الأيسر. المرارة تقع تحت الكبد برفقة جزء من البنكرياس و الأمعاء. هذه الأعضاء تعمل مع الكبد سوية لتهضم وتمتص وتعالج الطعام.
وظيفة الكبد الرئيسية هي تنقية الدم الوارد من السبيل الهضمي، قبل مروره إلى بقية أنحاء الجسم. الكبد أيضا يقوم بإزالة سمية المواد الكيميائية كما يقوم باستقلاب الأدوية، و يفرز الصفراء التي تنتهي إلى الأمعاء. كما أنه يقوم بإنتاج بروتينات ضرورية لتخثر الدم والوظائف الأخرى.
أمراض الكبد:
• التهاب الكبد:
التهاب الكبد عادة ما يحدث بسبب فيروسات مثل التهاب الكبد A وB وC .
التهاب الكبد يمكن أن يحدث نتيجة أسباب أخرى لا تتعلق بانتقال العدوى مثل إدمان الكحول والمخدرات أو كرد فعل تحسسي أو نتيجة الإصابة بالسمنة.
• تشمع الكبد:
التلف طويل الأمد للكبد العائد لعدة أسباب يمكن أن يصيب الكبد بندبة دائمة تدعى التشمع. وعندئذ يصبح الكبد غير قادر على أداء وظائفه بشكل جيد.
• سرطان الكبد:
النوع الأشيع لسرطان الكبد هو سرطان الخلايا الكبدية وهو تقريباً يحدث بشكل دائم بعد الإصابة بالتشمع.
• القصور الكبدي:
القصور الكبدي له عدة أسباب منها العدوى و الأمراض الجينية والإفراط في شرب الكحول.
• الحبن:
نتائجه تماثل نتائج تشمع الكبد حيث تتسرب سوائل الكبد (الحبن) إلى البطن التي تصبح منتفخة وثقيلة.
• الحصاة الصفراوية:
إذا التصقت الحصاة الصفراوية بقناة التصريف الصفراوي للكبد يمكن أن ينتج التهاب كبد والتهاب أقنية صفراوية.
• داء ترسب الأصبغة الدموية:
هذا الداء يسمح للحديد بالترسب بالكبد مما يلحق الضرر به. كما يمكن أن يترسب الحديد في كافة أنحاء الجسم مسبباً أضرار صحية متعددة.
• التهاب الأقنية الصفراوية المصلب الأولي:
وهو مرض نادر مجهول السبب يحدث التهاب وتندب للقناة الصفراوية الكبدية.
• تشمع صفراوي أولي:
في هذا الإضطراب النادر هناك طريقة غير واضحة تسبب تخريب بطيء للقناة الصفراوية الكبدية. وفي النهاية ينمو تندب دائم للكبد (تشمع).
الفحوص التي تجرى على الكبد:
فحوص الدم:
• اختبار وظائف الكبد: يقوم باختبار جودة عمل الكبد ويتألف من أنواع مختلفة لاختبارات الدم.
• ALT (أمين الألانين الناقل): نسبة الـ ALT المرتفعة تساعد بكشف أمراض الكبد المختلفة بما فيها التهاب الكبد.
• AST (أمين الأسبارتات الناقل): كل من النسبة المرتفعة للـAST وALT تفيد في كشف أمراض الكبد.
• الفوسفاتاز القلوية: تكون موجودة في الخلايا المُفرزة للصفراء الكبدية كما توجد في العظام، وفي أغلب الأحيان ارتفاع نسبتها يعني أن تدفق الصفراء من الكبد متوقف.
• بيليروبين: ارتفاع مستوياته يشير إلى وجود مشاكل في الكبد.
• ألبومين: باعتباره كجزء من مستوى البروتين الكلي الألبومين يساعد على تحيد جودة عمل الكبد.
• فحص التهاب الكبدA: في حال وجود شك بالإصابة بهذا النمط يقوم الطبيب بفحص وظائف الكبد بما فيها التحري عن الأجسام المضادة الخاصة بفيروس التهاب الكبدA.
• فحص التهاب الكبد B: يقوم الطبيب بقياس نسبة الأجسام المضادة لتأكيد الإصابة بهذا النمط.
• فحص التهاب الكبدC: إضافة إلى فحص وظائف الكبد يقوم فحص الدم بتأكيد الإصابة بهذا النمط.
• PT (زمن البروثرومبين): عادة ما يجرى للتأكد من أن المريض أخذ مانع تخثر الدم المناسب، كما يكشف مشاكل تخثر الدم.
• PPT (زمن الثرومبوبلاستين الجزئي): يجرى هذا الفحص لتحري مشاكل تخثر الدم.
الفحوص الشعاعية:
• التصوير بالأشعة الفوق صوتية: عند تصوير البطن بهذه الطريقة نستطيع كشف العديد من أمراض الكبد بما فيها السرطان والتشمع وأمراض الحصاة الصفراوية.
• التصوير المقطعي المحوسب (CT scan): يعطي عند إجرائه على البطن صورة مفصلة عن حالة الكبد وبقية أعضاء البطن.
• الخزعة الكبدية: تجرى عادةً بعد الفحوص الأخرى مثل فحص الدم أو التصوير بالأشعة فوق الصوتية وتشير إلى احتمال الإصابة الكبدية.
علاج الكبد:
• علاج التهاب الكبد A: عادة ما يتم الشفاء من هذا النمط مع الزمن.
• علاج التهاب الكبد B: عندما يكون مزمناً يتطلب المعالجة بالأدوية المضادة للفيروسات.
• علاج التهاب الكبد C: علاج هذا النمط يعتمد على عدة عوامل.
• طُعم الكبد (زرع الكبد): نحتاج هذا النوع من العلاج عندما لا يقوم الكبد بأداء وظائفه على نحو كافي ومهما كان السبب.
• علاج سرطان الكبد: على الرغم من أن شفاء سرطان الكبد يعد صعبً، إلا أن علاجه يتضمن كل من المعالجة الكيميائية والشعاعية. وفي بعض الحالات يتم إما استئصال الكبد أو إجراء عملية زرع.
• بزل الكبد: في حالات الحبن الحاد (تورم البطن بسبب الفشل الكبدي) الذي يسبب إزعاج، تدخل إبرة عبر البطن ليتم تصريف السائل الذي يملأ البطن.
• تصوير (الطرق الصفراوية الراجع (ERCP): وفيه يستخدم أنبوب طويل ومرن مجهز بمعدات وكاميرا في نهايته، يتمكن الأطباء بواسطته من تشخيص ومعالجة بعض أمراض الكبد.
الكاتب: تمت الترجمة من قبل خالد البابا عضو فريق الترجمة الطبي في سيتامول نت
المصدر: WebMD






التعليقات