القائمة البريدية
البنكرياس.... باختصار
2011-03-11
لمحة تشريحية: يبلغ طول البنكرياس حوالي ستِّ بوصات، ويتوضَّع في الجزء الخلفي من البطن وراءَ المعدة، يتوضُّع رأس البنكرياس على الجانب الأيمن من البطن متصلاً بالعفج (القسم الأوَّل من الأمعاء الدَّقيقة) من خلال أنبوب صغير يُدعى قناة البنكرياس، كما تُدعى النِّهاية الضَّيِّقة للبنكرياس بالذَّيل الذي يقع في الجهة اليسرى.
حالات البنكرياس المرضيِّة:
● النَّمط الأول للدَّاء السُّكريّ: يهاجِم جهاز المناعة في الجسم البنكرياسَ ويدمِّر الخلايا المُنتِجة للأنسولين وحينها تصبح حُقَن الأنسولين ضروريَّةً مدى الحياة للسيطرة على نسبة السكَّر في الدَّم.
● النَّمط الثَّاني للدَّاء السُّكريّ: وفيه يفقد البنكرياس القدرةَ على إنتاج وتحرير الأنسولين، كما يصبح الجسم أيضاً مقاوِماً للأنسولين وبنتيجة ذلك ترتفع نسبة السكر في الدُّم.
● التَّليُّف الكيسي: هو اضطرابٌ وراثيّ يؤثِّر على أجهزة الجسم المتعدِّدة ويشمل عادةً الرئتَين والبنكرياس، وبنتيجة ذلك يظهر الدَّاء السُّكَّري والمشاكل الهضميَّة.
● سرطان البنكرياس: يوجد في البنكرياس أنواعٌ متعدِّدةٌ من الخلايا كلٌّ منها يُمكن أن يُؤدِّي إلى نوعٍ مختلفٍ من الورم، في حين أنَّ النَّوع الأكثر شيوعاً ينشأ من الخلايا التي تُبَطِّن قناة البنكرياس.
غالباً لا يكشف سرطان البنكرياس إلا في المراحل المتقدمة، لأنّ المراحل المبكرة من السرطان تكون لا عرضية أو ذات أعراض قليلة وغير نوعية.
● التهاب البنكرياس: يُمكن أن يلتهب البنكرياس أو يتضرَّر بفعل المواد الكيميائيَّة الهاضِمة الموجودة فيه ويؤدِّي ذلك إلى تورُّم أنسجة البنكرياس أو حتَّى موتها، وعلى الرَّغم من أنَّ الكحول أو حصى المرارة يمكن أن تُساهم في ذلك إلَّا أنَّ السبب في معظم التهابات البنكرياس غير معروف.
● كيسة البنكرياس الكاذبة: بعد نوبة التهاب البنكرياس يمكن أن يتشكَّل تجويف مملوء بسائل ويُدعى ذلك بالكيسة الكاذبة التي من الممكن أن تزول عفويَّاً أو قد تحتاج إلى تفجير جراحي.
● ورم الخلايا الجزيرِيَّة: وفي هذه الحالة تتكاثر الخلايا البنكرياسية المفرزة للهرمونات بشكلٍ غيرِ طبيعيّ ويؤدِّي ذلك إلى تشكُّل أورامٍ سليمة أو خبيثة، هذه الأورام تُنتِج كميَّاتٍ زائدةً من الهرمونات ومن ثمَّ تحرِّرها في الدَّم، وكأمثلةٍ لأورام الخلايا الجزيريَّة: الأورام المُفرِزة للغاسترين والأورام المفرِزة للغلوكاكون والأورام المُفرِزة للأنسولين.
● تضخُّم البنكرياس: قد لا يعني تضخُّم البنكرياس أيَّ شيء، فببساطة قد يكون لدى الشَّخص الطبيعي حجم بنكرياس أكبر من المُعتاد أو يمكن أن يكون ذلك بسبب وجود تشوُّهٍ تشريحيّ، ولكن توجد أسباب أخرى لتضخُّم البنكرياس تتطلَّب العلاج.
أهم الاختبارات التي نجريها لتحري الأمراض البنكرياسية:
● الفحص السَّريريّ: عن طريق الضَّغط على منطقة وسط البطن وقد يكشف الطَّبيب حينها عن وجود كتلة في البنكرياس آخِذاً بعين الاعتبار البحثَ عن علاماتٍ أخرى لحالات البنكرياس المرضيَّة.
● التَّصوير المقطعي المُحَوسَب: يلتقط هذا الجهاز عدَّة صورٍ شعاعيَّة ويُنشئ جهاز الحاسوب المُرتَبِط به صوراً مُفَصَّلة للبنكرياس والبطن، كما يمكن أن تُحقَن صبغة تباين في الأوردة لتوضيح الصُّور.
● التَّصوير بالرَّنين المغناطيسي(MRI): تُنشئ الموجات المغناطيسيَّة صوراً مُفَصَّلةً للغاية للبطن، كما يمكن حقن المادة الظليلة في الأقنية الصفراوية والبنكرياسية وتصويرها بالمرنان للحصول على صورة عالية الدقة لشجرة الأقنية الصفراوية والبنكرياسية.
● تَّصوير البنكرياس والأقنية الصَّفراويَّة بالطريق الرَّاجع عبر التنظير (ERCP): ويتمُّ باستخدام آلة تصوير عبر أنبوب مرن يمتدّ من الفم إلى الأمعاء، ويُمَكِّن الطبيب من الوصول إلى منطقة رأس البنكرياس، كما يُمكِن استخدام أدواتٍ جراحيَّة صغيرة لتشخيص وعلاج بعض الحالات المَرَضِيَّة للبنكرياس.
● خزعة البنكرياس: يتم استخلاص قطعةصغيرة من نسيج البنكرياس سواءً باستخدام إبرة من خلال الجلد أو عن طريق استئصال جراحي و يُبحَث فيها عن السَّرطان أو غيره من الحالات المَرَضِيَّة.
● الموجات فوق الصَّوتِيَّة: يتم وضع مسبار على البطن، وتنشِئ الأمواج الصَّوتِيَّة غير الضَّارَّة صوراً عن طريق انعكاس صدى البنكرياس و الأعضاء الأخرى.
● الأميلاز واللِّيباز: إنَّ اختبارات الدَّم التي تُظهِر مستوياتٍ مرتفعةً من هذه الأنزيمات يُمكن أن تدعم احتمال الإصابة بالتهاب البنكرياس.
● اختبار كلوريد العرق: يُحفِّزُ تيَّارٌ كهربائيٌّ غير مُؤلِم الجلدَ على التَّعَرُّق ومن ثمَّ تُقاس نسبة الكلوريد في العرق، وغالباً ما يكون ارتفاع مستويات كلوريد العرق معياراً مُهمَّاً لدى الأشخاص المُصابين بالتَّليُّف الكيسي.
● الاختبارات الوراثيَّة: يمكن أن تُسبِّب طفراتٌ متعدِّدة مختلفة في جين واحد التَّليُّفَ الكيسيّ، كما يمكن أن تساعد الاختبارات الوراثيَّة في تحديد ما إذا كان البالغون حاملين للمرض وغير مصابين به أو إذا كان التَّليُّف الكيسي سيتَطوَّر عند الأطفال.
أهم الأدوية المستخدمة في علاج الأمراض البنكرياسية:
● الإنسولين: عن طريق حَقن الإنسولين تحت الجلد مِمَّا يُحَفِّزُ أنسجة الجسم على امتصاص الغلوكوز وبالتَّالي تنخفض نسبة السُّكَّر في الدَّم، ويمكن صنع الإنسولين في المختبر (بالتأشيب) أو تنقيته من مصادر حيوانيَّة.
● تفجير الكيسة الكاذبة: يُمكن أن تُفَجَّر الكيسة الكاذبة عن طريق إدخال أنبوب أو إبرة إلى داخل الكيسة عبر الجلد، أو بطريقةٍ أخرى من خلال وضع أنبوب صغير أو دعامة بين الكيسة الكاذبة و المعدة أو المعي الدَّقيق وبذلك يتمُّ تفجير الكيسة.
● جراحة الكيسة الكاذبة: في بعض الأحيان تكون الجراحة ضروريةً لإزالة الكيسة الكاذبة، سواءً عبر تنظير البطن( عدَّة شقوق صغيرة ) أو فتح البطن( شقّ واحد أكبر ).
● استئصال سرطان البنكرياس(عَمَلِيَّة WHIPPLE): هي الجراحة التَّقليديَّة لاستئصال سرطان البنكرياس، ففي هذه العَمَلِيَّة يستأصِل الطبيبُ الجرَّاح رأسَ البنكرياس والمرارةَ والعفج وفي بعض الأحيان يتمُّ أيضاً استئصال جزءٍ صغيرٍ من المعدة.
● أنزيمات البنكرياس: يجب أن يأخذ الأشخاص المصابون بالتَّليُّف الكيسيّ في كثيرٍ من الأحيان أنزيمات البنكرياس عن طريق الفم لتعويض تلك الأنزيمات المتوقِّفة عن العمل.
● زرع البنكرياس: يتمُّ نقل البنكرياس من مُتَبَرِّع إلى شخص مصاب بالدَّاء السُّكَّري أو التَّليُّف الكيسيّ، وفي بعض الحالات فإنَّ نقل البنكرياس يشفي من الإصابة بالدَّاء السُّكَّري.
● زرع الخلايا الجزيريَّة: يتمُّ استخلاص الخلايا المُنتِجة للأنسولين من البنكرياس لِمُتبرِّع وزرعها في شخص مصاب بالنَّمط الأول من الدَّاء السُّكَّريّ، كما يُمكن للإجراءات- التي لا تزال تجريبِيَّة – أن تُعالِج المصابين بالنَّمط الأوَّل من الدَّاء السُّكَّري.
حالات البنكرياس المرضيِّة:
● النَّمط الأول للدَّاء السُّكريّ: يهاجِم جهاز المناعة في الجسم البنكرياسَ ويدمِّر الخلايا المُنتِجة للأنسولين وحينها تصبح حُقَن الأنسولين ضروريَّةً مدى الحياة للسيطرة على نسبة السكَّر في الدَّم.
● النَّمط الثَّاني للدَّاء السُّكريّ: وفيه يفقد البنكرياس القدرةَ على إنتاج وتحرير الأنسولين، كما يصبح الجسم أيضاً مقاوِماً للأنسولين وبنتيجة ذلك ترتفع نسبة السكر في الدُّم.
● التَّليُّف الكيسي: هو اضطرابٌ وراثيّ يؤثِّر على أجهزة الجسم المتعدِّدة ويشمل عادةً الرئتَين والبنكرياس، وبنتيجة ذلك يظهر الدَّاء السُّكَّري والمشاكل الهضميَّة.
● سرطان البنكرياس: يوجد في البنكرياس أنواعٌ متعدِّدةٌ من الخلايا كلٌّ منها يُمكن أن يُؤدِّي إلى نوعٍ مختلفٍ من الورم، في حين أنَّ النَّوع الأكثر شيوعاً ينشأ من الخلايا التي تُبَطِّن قناة البنكرياس.
غالباً لا يكشف سرطان البنكرياس إلا في المراحل المتقدمة، لأنّ المراحل المبكرة من السرطان تكون لا عرضية أو ذات أعراض قليلة وغير نوعية.
● التهاب البنكرياس: يُمكن أن يلتهب البنكرياس أو يتضرَّر بفعل المواد الكيميائيَّة الهاضِمة الموجودة فيه ويؤدِّي ذلك إلى تورُّم أنسجة البنكرياس أو حتَّى موتها، وعلى الرَّغم من أنَّ الكحول أو حصى المرارة يمكن أن تُساهم في ذلك إلَّا أنَّ السبب في معظم التهابات البنكرياس غير معروف.
● كيسة البنكرياس الكاذبة: بعد نوبة التهاب البنكرياس يمكن أن يتشكَّل تجويف مملوء بسائل ويُدعى ذلك بالكيسة الكاذبة التي من الممكن أن تزول عفويَّاً أو قد تحتاج إلى تفجير جراحي.
● ورم الخلايا الجزيرِيَّة: وفي هذه الحالة تتكاثر الخلايا البنكرياسية المفرزة للهرمونات بشكلٍ غيرِ طبيعيّ ويؤدِّي ذلك إلى تشكُّل أورامٍ سليمة أو خبيثة، هذه الأورام تُنتِج كميَّاتٍ زائدةً من الهرمونات ومن ثمَّ تحرِّرها في الدَّم، وكأمثلةٍ لأورام الخلايا الجزيريَّة: الأورام المُفرِزة للغاسترين والأورام المفرِزة للغلوكاكون والأورام المُفرِزة للأنسولين.
● تضخُّم البنكرياس: قد لا يعني تضخُّم البنكرياس أيَّ شيء، فببساطة قد يكون لدى الشَّخص الطبيعي حجم بنكرياس أكبر من المُعتاد أو يمكن أن يكون ذلك بسبب وجود تشوُّهٍ تشريحيّ، ولكن توجد أسباب أخرى لتضخُّم البنكرياس تتطلَّب العلاج.
أهم الاختبارات التي نجريها لتحري الأمراض البنكرياسية:
● الفحص السَّريريّ: عن طريق الضَّغط على منطقة وسط البطن وقد يكشف الطَّبيب حينها عن وجود كتلة في البنكرياس آخِذاً بعين الاعتبار البحثَ عن علاماتٍ أخرى لحالات البنكرياس المرضيَّة.
● التَّصوير المقطعي المُحَوسَب: يلتقط هذا الجهاز عدَّة صورٍ شعاعيَّة ويُنشئ جهاز الحاسوب المُرتَبِط به صوراً مُفَصَّلة للبنكرياس والبطن، كما يمكن أن تُحقَن صبغة تباين في الأوردة لتوضيح الصُّور.
● التَّصوير بالرَّنين المغناطيسي(MRI): تُنشئ الموجات المغناطيسيَّة صوراً مُفَصَّلةً للغاية للبطن، كما يمكن حقن المادة الظليلة في الأقنية الصفراوية والبنكرياسية وتصويرها بالمرنان للحصول على صورة عالية الدقة لشجرة الأقنية الصفراوية والبنكرياسية.
● تَّصوير البنكرياس والأقنية الصَّفراويَّة بالطريق الرَّاجع عبر التنظير (ERCP): ويتمُّ باستخدام آلة تصوير عبر أنبوب مرن يمتدّ من الفم إلى الأمعاء، ويُمَكِّن الطبيب من الوصول إلى منطقة رأس البنكرياس، كما يُمكِن استخدام أدواتٍ جراحيَّة صغيرة لتشخيص وعلاج بعض الحالات المَرَضِيَّة للبنكرياس.
● خزعة البنكرياس: يتم استخلاص قطعةصغيرة من نسيج البنكرياس سواءً باستخدام إبرة من خلال الجلد أو عن طريق استئصال جراحي و يُبحَث فيها عن السَّرطان أو غيره من الحالات المَرَضِيَّة.
● الموجات فوق الصَّوتِيَّة: يتم وضع مسبار على البطن، وتنشِئ الأمواج الصَّوتِيَّة غير الضَّارَّة صوراً عن طريق انعكاس صدى البنكرياس و الأعضاء الأخرى.
● الأميلاز واللِّيباز: إنَّ اختبارات الدَّم التي تُظهِر مستوياتٍ مرتفعةً من هذه الأنزيمات يُمكن أن تدعم احتمال الإصابة بالتهاب البنكرياس.
● اختبار كلوريد العرق: يُحفِّزُ تيَّارٌ كهربائيٌّ غير مُؤلِم الجلدَ على التَّعَرُّق ومن ثمَّ تُقاس نسبة الكلوريد في العرق، وغالباً ما يكون ارتفاع مستويات كلوريد العرق معياراً مُهمَّاً لدى الأشخاص المُصابين بالتَّليُّف الكيسي.
● الاختبارات الوراثيَّة: يمكن أن تُسبِّب طفراتٌ متعدِّدة مختلفة في جين واحد التَّليُّفَ الكيسيّ، كما يمكن أن تساعد الاختبارات الوراثيَّة في تحديد ما إذا كان البالغون حاملين للمرض وغير مصابين به أو إذا كان التَّليُّف الكيسي سيتَطوَّر عند الأطفال.
أهم الأدوية المستخدمة في علاج الأمراض البنكرياسية:
● الإنسولين: عن طريق حَقن الإنسولين تحت الجلد مِمَّا يُحَفِّزُ أنسجة الجسم على امتصاص الغلوكوز وبالتَّالي تنخفض نسبة السُّكَّر في الدَّم، ويمكن صنع الإنسولين في المختبر (بالتأشيب) أو تنقيته من مصادر حيوانيَّة.
● تفجير الكيسة الكاذبة: يُمكن أن تُفَجَّر الكيسة الكاذبة عن طريق إدخال أنبوب أو إبرة إلى داخل الكيسة عبر الجلد، أو بطريقةٍ أخرى من خلال وضع أنبوب صغير أو دعامة بين الكيسة الكاذبة و المعدة أو المعي الدَّقيق وبذلك يتمُّ تفجير الكيسة.
● جراحة الكيسة الكاذبة: في بعض الأحيان تكون الجراحة ضروريةً لإزالة الكيسة الكاذبة، سواءً عبر تنظير البطن( عدَّة شقوق صغيرة ) أو فتح البطن( شقّ واحد أكبر ).
● استئصال سرطان البنكرياس(عَمَلِيَّة WHIPPLE): هي الجراحة التَّقليديَّة لاستئصال سرطان البنكرياس، ففي هذه العَمَلِيَّة يستأصِل الطبيبُ الجرَّاح رأسَ البنكرياس والمرارةَ والعفج وفي بعض الأحيان يتمُّ أيضاً استئصال جزءٍ صغيرٍ من المعدة.
● أنزيمات البنكرياس: يجب أن يأخذ الأشخاص المصابون بالتَّليُّف الكيسيّ في كثيرٍ من الأحيان أنزيمات البنكرياس عن طريق الفم لتعويض تلك الأنزيمات المتوقِّفة عن العمل.
● زرع البنكرياس: يتمُّ نقل البنكرياس من مُتَبَرِّع إلى شخص مصاب بالدَّاء السُّكَّري أو التَّليُّف الكيسيّ، وفي بعض الحالات فإنَّ نقل البنكرياس يشفي من الإصابة بالدَّاء السُّكَّري.
● زرع الخلايا الجزيريَّة: يتمُّ استخلاص الخلايا المُنتِجة للأنسولين من البنكرياس لِمُتبرِّع وزرعها في شخص مصاب بالنَّمط الأول من الدَّاء السُّكَّريّ، كما يُمكن للإجراءات- التي لا تزال تجريبِيَّة – أن تُعالِج المصابين بالنَّمط الأوَّل من الدَّاء السُّكَّري.
الكاتب: تمت الترجمة من قبل عبد الرحمن الشب عضو فريق الترجمة الطبي في سيتامول نت
المصدر: WebMD






التعليقات