القائمة البريدية
المشاكل الصحية الناجمة عن طرق ومواد التجميل الروتينية
2008-10-05
يُمكن لطرق التجميل الروتينية الشائعة أن تُسبب الكثير من المشاكل الصحية والتي تتراوح في حدّتها بين الالتهابات السطحية والعدوى الداخلية،
من التهاب الملتحمة بسبب مُستحضرات تجميل العين المُلوثة، إلى عدوى الالتهابات الفطرية التي يمكن أن تنتقل أثناء عمليات العناية باليد والقدم، إلى التهاب فروة الرأس الناتج عن عمليات التجميل الخاصة بالشعر، إلى المشاكل الجلدية المُتعلقة بعمليات الوشم وثقب الجسم غير الصحية والتي يُمكن أن تنتقل بواسطتها عدوى بعض الأمراض الخطيرة كالإيدز والتهاب الكبد الوبائي بي أو سي. دون أن ننسى التفاعلات التحسسية التي تنتج عن مُستحضرات التجميل المختلفة.
المشاكل الصحية المرتبطة باستعمال مستحضرات التجميل و العناية بالجلد
تشتمل مستحضرات التجميل و العناية بالجلد على العطور، والمواد القابضة astringents، ومرطبات الجلد، والمستحضرات الواقية من أشعة الشمس، ومُنظفات الجلد، ومواد تحميل الشعر والعناية به، ومزيلات رائحة العرق، ومُضادات التعرق، والمواد التجميلية المُلِونة، ومواد التجميل الخاصة بالأظافر.
يمكن لهذه المواد أن تُسبب تفاعلات تحسسية شائعة تُعرف باسم تخرش الجلد بالتماس Irritant Contact Dermatitis وخصوصاً في حال كون الجلد جاف جداً أو مجروح. وقد يكون الإحساس بالالتهاب (الحرقان)، واللسع، والحكة، والاحمرار، علامة تدل على أن المُنتج مُخرِّش للجلد.
وهناك شكل آخر للتفاعل التحسسي الذي تُسببه هذه المواد يُسمى تحسس الجلد بالتماسallergic contact dermatitis ، وعادة عندما يتحسس الشخص من مادة ما في مُنتج ما، فإنه يتحسس منها إذا تعرض لها باستعمال أي مُنتج آخر يحتوي عليها. تتضمن العلامات التالي: إحمرار، وانتفاخ، وحكة، وبثرات جلدية الممتلئة بالمصل.
العلاج:
في حالة الحساسية البسيطة، فإنّ التوقف عن استعمال المُنتج يُمكنه تحسين الحالة.
في حالة الحساسية البسيطة، فإنّ التوقف عن استعمال المُنتج يُمكنه تحسين الحالة.
يستجيب الطفح المتوسط الناتج عن تحسس الجلد بالتماس عادةً للكريمات الجلدية الحاوية على الستيروئيد بالإضافة إلى مُضاد للهيستامين عن طريق الفم أو بدونه، والتي يصفها لك الطبيب.
وقد يكون من الضروري استعمال كمادات رطبة على المناطق المتقرحة على مدى عدة أيام، كما تجب تغطية هذه المناطق. وقد تحتاج مُعالجة الطفح الشديد إلى علاج داخلي بالستيروئيدات أو المضادات الحيوية، أو مُضادات الالتهاب والأدوية المناعية الأخرى، حَقناً أو عن طريق الفم.
الإجراءات الوقائية:
يجب على المرأة التوقف عن استعمال أي مُنتج تجميلي إذا شعرت بالحكة أو الاحمرار في الجلد، واستشارة الطبيب.
يجب على المرأة التوقف عن استعمال أي مُنتج تجميلي إذا شعرت بالحكة أو الاحمرار في الجلد، واستشارة الطبيب.
يجب على النساء رمي المنتجات التجميلية بعد مدة من استعمالها لا تتجاوز 6 شهور، لأنها قد تصبح مُلوثة بعد هذه الفترة.
المشاكل الصحية المرتبطة باستعمال مستحضرات تجميل الشعر.
تشتمل مستحضرات تجميل الشعر على الصبغات التي يمكن أن تغير لون الشعر، أو مُمَوِجات الشعر Permanents التي تجعل الشعر السَبط (المُنسدل) مُموجاً.
في حال استعمال الصبغات:
عادة لا يسبب الشامبو الملون للشعر بشكل مؤقت أية مشكلة، على حين يُمكن أن تُسبب الصبغات الدائمة والنصف دائمة والتي تحتوي على بارافينايلين ديامين (بي بي دي) Paraphenylene-diamine (PPD) تفاعلات تحسسية. توجد هذه المادة عادة في الصبغات الدائمة التي تُمزج قبل الاستعمال مع مواد أخرى مثل البيروكسايد Peroxide.
هناك مادة كيميائية أخرى تُعرف باسم أمونينوم بيرسلفيت Ammonium Persulfate ، تُستعمل أحياناً لتفتيح الشعر يُمكن أن تُسبب تخرش الجلد بالتماس، كما أنها يُمكن أن تُسبب تفاعل تحسسي مُباشر وعام مثل الشرى hives والتحسس التنفسي (الصفير) wheezing.
في حال استعمال مُمَوجات الشعر:
إذا تُرك المحلول على الرأس لفترة طويلة ، أو كان شديد التركيز، أو وُضع على شعر مُتضرر أصلاً من استعمال الصبغات أو مزيلات اللون، أو خضع حديثاً لعملية تجعيد، فإن هذا يمكن أن يؤدي إلى تكسر الشعر وتساقطه، كما قد يؤدي إلى تخريش فروة الرأس.
الإجراءات الوقائية:
يجب إجراء اختبار للتحسس قبل استعمال صبغات الشعر، ويتم ذلك باختبار قليل منها على مساحة صغيرة من الجلد خلف الأذن أو الجهة الداخلية من المرفق قبل 24 ساعة من استعمال الصبغة على الشعر وخصوصاً إذا كانت تُستعمل لأول مرة. كما يجب عدم تكرار تجعيد الشعر قبل مرور ثلاثة أشهر.
يجب إجراء اختبار للتحسس قبل استعمال صبغات الشعر، ويتم ذلك باختبار قليل منها على مساحة صغيرة من الجلد خلف الأذن أو الجهة الداخلية من المرفق قبل 24 ساعة من استعمال الصبغة على الشعر وخصوصاً إذا كانت تُستعمل لأول مرة. كما يجب عدم تكرار تجعيد الشعر قبل مرور ثلاثة أشهر.
المشاكل الصحية المرتبطة بعمليات تصفيف الشعر:
تقتضي عملية تصفيف الشعر استعمال أدوات مُختلفة مثل مُجففات الشعر، والأسطوانات الساخنة، وأمواس أو ماكينات الحلاقة، والمقصات، والأمشاط، والمِجزّات، ودبابيس الشعر، والمناشف.
وإذا لم يتم استعمال الأدوات المذكورة بحذر أو تنظيفها بشكل صحيح بعد استعمالها لكل زبون، فإنها قد تُسبب مشاكل صحية كثيرة كالالتهابات والحروق والجروح.
تتضمن الالتهابات التي يُفترض انتشار العدوى بها في أمكنة تصفيف الشعر ما يلي :
- التهاب جلد فروة الرأس والوجه والرقبة والجرثومي ، كالحصف الجلدي impetigo، والالتهابات الفطرية مثل سعفة الرأس tinea capitis والقوباء الحلقية ringworm.
- قد تنتقل عدوى بعض الأمراض الأشد خطورة مثل التهاب الكبد الوبائي من النوع بي والنوع سي hepatitis B and C أو الإيدز وذلك بسبب استعمال ماكينات الحلاقة، أو المقصات، أو المِجزّات، التي يمُكن أن تكشط الجلد أو تجرحه بدون قصد.
- يمكن أن تنقل الأدوات المُلوثة العدوى مباشرة إلى دم شخص آخر (الحلاق أو زبون آخر) إذا كان لديه جرح مفتوح أو تقرح أو قطع جلدي.
- تُعتبر العدوى بقمل الرأس مُشكلة أخرى من المشاكل الشائعة أيضاً، والتي يمكن أن تنتقل من شخص إلى آخر بسبب استعمال الأدوات غير النظيفة.
العلاج:
تُسمى المُستحضرات التي تقتل قمل الرأس قاتلات القمل Pediculicides، وهي تكون إما على شكل كريمات أو شامبو تُستعمل على فروة الرأس والشعر وتُترك لفترة مُعينة ثُمّ تُشطف بالماء.
تُسمى المُستحضرات التي تقتل قمل الرأس قاتلات القمل Pediculicides، وهي تكون إما على شكل كريمات أو شامبو تُستعمل على فروة الرأس والشعر وتُترك لفترة مُعينة ثُمّ تُشطف بالماء.
من بين هذه المُستحضرات بيرميثرين Permethrin ، بايريثرين مع بيبيرونيل بيوتوكسايد Pyrethrins Plus Piperonyl Butoxide..
يتطلب علاج الإصابة بسعفة الرأس استعمال مُضادات الفطور التي تؤخذ عن طريق الفم، والشامبو الطبي كالذي يحتوي على مادة السيلينيوم سلفايد selenium sulfide والذي يُساعد على تخفيف انتشار الالتهاب.
تُعالج الإصابة المُتوسطة بالحصف الجلدي عادة بواسطة الكريمات المُضادة للجراثيم مثل الباكتروبان Bactroban، والمُضادات الحيوية التي تؤخذ عن طريق الفم مثل الإيريثرومايسين Erythromycin والديكوكساسيللين Dicloxacillin التي تُوصف عادة وتُؤدي إلى نتائج سريعة في شفاء الإصابة.
الإجراءات الوقائية:
يجب على المرأة التأكد من نظافة الأدوات المُستعملة في صالون الحلاقة الذي ترتاده وأنّه قد تمّ تنظيفها وتعقيمها بعد كل زبونة.
يجب على المرأة التأكد من نظافة الأدوات المُستعملة في صالون الحلاقة الذي ترتاده وأنّه قد تمّ تنظيفها وتعقيمها بعد كل زبونة.
كما يجب عدم استعمال الأدوات والمناشف ذاتها المُستعملة من قِبَل الغير.
المشاكل الصحية المرتبطة باستعمال مستحضرات تجميل العيون.
تشمل الأدوات المُستعملة في تجميل العيون الماسكارا، وأقلام وظلال العيون، والتي يُمكن أن تُسبب التهابات عينية. ويُعتبر التهاب الملتحمة Conjunctivitis من أكثر الالتهابات شيوعاً والذي تتسبب به الإصابة بالالتهابات أو الحساسية، ويتصف باحمرار العين، والمُفرزات، والألم، والحكة، وتغُيرات في الرؤية.
في حين تدل الحكة والمُفرزات المُخاطية الصافية على الحساسية في أكثر الأوقات، فإن المُفرزات الصديدية الكثيفة غير المترافقة مع الحكة تدل على وجود التهاب، وقد يكون التفريق بين الحالتين صعباً، كما أن تحديد السبب المرضي أمرٌ صعبٌ كذلك. يجب أخذ مسحة مُعقمة من جفن العين والمُلتحمة كعينة للزرع وذلك لمعرفة نوع الجرثوم المُسبب للالتهاب.
إن أكثر الجراثيم المُسببة لالتهاب العين شيوعاً هي المكورات العنقودية الذهبيةStaphylococcus Aureus والمكورات العقدية الرئوية. أظهرت الدراسات الحديثة بأن استعمال مستحضرات تجميل العين الملوثة يُمكن أن يكون هو السبب في انتشار التهابات المُلتحمة التي تُسببها السودوموناس Pseudomonas والموراكسيلا Moraxella.
العلاج:
يكفي عادة لعلاج التهاب المُُلتحمة البسيط استعمال قطرة عينية تحتوي على مُضاد حيوي واسع الطيف ، ويُفضل عدم احتوائها على الكورتيزون، وتُستعمل كل 2-3 ساعات لمدة أسبوع.
يكفي عادة لعلاج التهاب المُُلتحمة البسيط استعمال قطرة عينية تحتوي على مُضاد حيوي واسع الطيف ، ويُفضل عدم احتوائها على الكورتيزون، وتُستعمل كل 2-3 ساعات لمدة أسبوع.
أما عند إجراء زرع لمسحة عينية، حينئذ يتمكن الطبيب من وصف مُضاد حيوي نوعي مثل الجينتامايسين Gentamicin إذا كانت الجراثيم سلبية الغرام gram-negative organisms
أو الإيريثرومايسين Erythromycin إذا كانت الجراثيم إيجابية الغرام gram-positive organisms .
الإجراءات الوقائية:
يجب على النساء استبدال الماسكرا و مستحضرات تجميل العين الأخرى كل 6 أشهر، أو تغييرها إذا حدث أي تبدل في لونها أو رائحتها. كما يجب عليهنَّ أيضاً عدم المُشاركة في استعمال أدوات الزينة مع الغير، أو تجربة العينات المُستعملة في محلات التجميل.
يجب على النساء استبدال الماسكرا و مستحضرات تجميل العين الأخرى كل 6 أشهر، أو تغييرها إذا حدث أي تبدل في لونها أو رائحتها. كما يجب عليهنَّ أيضاً عدم المُشاركة في استعمال أدوات الزينة مع الغير، أو تجربة العينات المُستعملة في محلات التجميل.
المشاكل الصحية المرتبطة باستعمال العدسات اللاصقة اللينة.
يُمكن للعدسات اللاصقة اللينة أن تُُسبب التهاباً في المُلتحمة Conjunctivitis أو القرنية Keratitis (تقرح القرنية corneal ulceration) وهو الأكثر حدّةً والذي ينتج عن استعمال عدسات ملوثة أو محلول مُلوث لحفظ العدسات.
يظهر تقرح القرنية عادة بارتشاح سائل أبيض رمادي، وإذا تُرك بدون علاج فإنّ دائرة الالتهاب قد تتسع وتُصبح أكثر عُمقاً، وقد يؤدي في آخر المطاف إلى ثقب العين مُسبباً التهاب العين الداخلية.
العلاج:
لعلاج الحالات المتوسطة يكفي عادة التوقف عن استعمال العدسات لفترة وجيزة واستعمال مُضاد حيوي موضعي.
أما في الحالات الشديدة كالتهاب القرنية، فقد يُفضل طبيب العيون إدخال المريض إلى المُستشفى واستعمال مُضاد حيوي داخلي تجنباً لخطر حدوث ندبة أو ثقب في القرنية في حال كون الجرثوم المُمرض من النوع الضار جداً.
لعلاج الحالات المتوسطة يكفي عادة التوقف عن استعمال العدسات لفترة وجيزة واستعمال مُضاد حيوي موضعي.
أما في الحالات الشديدة كالتهاب القرنية، فقد يُفضل طبيب العيون إدخال المريض إلى المُستشفى واستعمال مُضاد حيوي داخلي تجنباً لخطر حدوث ندبة أو ثقب في القرنية في حال كون الجرثوم المُمرض من النوع الضار جداً.
الإجراءات الوقائية:
يجب على النساء اللاتي يستعملن العدسات اللاصقة غسل أيديهن بعناية قبل التعامل مع العدسات، وتجنب تلويث المحلول الخاص بحفظ العدسات، واتباع القواعد الصحيحة في تنظيف العدسات وحفظها واستعمالها. بعد الشفاء من التهاب العين يجب رمي كل أدوات تجميل العين ومحلول العدسات القديمة واستبدالها.
يجب على النساء اللاتي يستعملن العدسات اللاصقة غسل أيديهن بعناية قبل التعامل مع العدسات، وتجنب تلويث المحلول الخاص بحفظ العدسات، واتباع القواعد الصحيحة في تنظيف العدسات وحفظها واستعمالها. بعد الشفاء من التهاب العين يجب رمي كل أدوات تجميل العين ومحلول العدسات القديمة واستبدالها.
المشاكل الصحية المرتبطة بعملية العناية باليد أو القدم.
نظراً لاشتمال عملية العناية باليد والقدم على تماس مباشر مع الجلد بواسطة أدوات خاصة قد تُسبب الجرح والنزف فإنّه من الواجب أخذ الإصابة بعدوى الالتهاب بعين الاعتبار.
تُعتبر العدوى بالإيدز HIV والتهاب الكبد الوبائي من النوع بي أو سي hepatitis B and Cمن أخطر أنواع العدوى التي يُمكن أن تنتقل عن طريق هذه العملية.
ولحسن الحظ لم ترد أية تقارير عن حدوث عدوى من هذا النوع في صالونات التجميل الخاصة بالعناية باليد والقدم، على كل الأحوال فإنّ هناك أنواع من الالتهابات الفطرية أو الجرثومية التي تصيب منطقة الأظافر يُمكن أن تنتقل بالعدوى:
الالتهابات الجرثومية:
تحدث بسبب المكورات العقدية Streptococcus أو العنقودية Staphylococcus وغالباً ما يكون هذا النوع من الالتهابات محدوداً ولا يحتاج أكثر من العلاج الموضعي، إلا أنه يُمكن أن تحدث التهابات حادة بشكل خاص عند مرضى السكري أو ضعيفي المناعة وهذا يحتاج حينها إلى معالجة مُكثفة.
يحدث عند إصابة الأظافر بالتهاب جرثومي إحمرار، واحتقان في الأنسجة حول الظفر قد تمتد إلى ما تحته.
العلاج:
تُستعمل المُضادات الحيوية الموضعية مثل الصوديوم فيوسيدات Sodium Fusidate، أو الموبيروسين Mupirocin. يمكن أن يصف الطبيب في بعض الحالات المُتقدمة مُضاداً حيوياً عن طريق الفم مثل البينيسيللين Penicillin أو الديكلوكساسيللين Dicloxacillin
تُستعمل المُضادات الحيوية الموضعية مثل الصوديوم فيوسيدات Sodium Fusidate، أو الموبيروسين Mupirocin. يمكن أن يصف الطبيب في بعض الحالات المُتقدمة مُضاداً حيوياً عن طريق الفم مثل البينيسيللين Penicillin أو الديكلوكساسيللين Dicloxacillin
الالتهابات الفطرية:
تحدث بسبب أنواع مُختلفة من الفطور، ويُُعتبر الفطر المُسمى سعفة الأظافر Onychomycosis المسؤول عن إصابة الأظافر عند 15-20% من البالغين بين سن 40 – 60 سنة. يصبح الظفر المُصاب سميكاً وبدون لون، كما يمكن أن يبدأ ظفر واحد أو أكثر بالانفصال عن طبقة الجلد التي تكون تحتها.
العلاج:
توجد أشكال مُختلفة جديدة من العلاجات المُضادة للفطور. على الرغم من سهولة استعمال العلاج الموضعي مثل الكريمات والدهانات المُضادة للفطور، فهي غير فعّالة بشكل كافٍ.
توجد أشكال مُختلفة جديدة من العلاجات المُضادة للفطور. على الرغم من سهولة استعمال العلاج الموضعي مثل الكريمات والدهانات المُضادة للفطور، فهي غير فعّالة بشكل كافٍ.
من ناحية أخرى أظهرت مُُضادات الفطور الداخلية مثل الفلوكونازول Fluconazole ، والإيتراكونازول Itraconazole ، والتيربينافين Terbinafine مُعدلات عالية في القدرة على الشفاء.
لمضادات الفطور الداخلية تأثيرات جانبية خطيرة على الكبد وبالتالي على الحياة، لذا يجب إجراء فحص لوظائف الكبد قبل البدء بتناول مُضادات الفطور، وأثناء العلاج وذلك حسبما يطلب الطبيب المُعالج. ولهذه الأدوية أيضاً تفاعلات مع الأدوية الأخرى كذلك. مثال: تفاعلها مع حبوب منع الحمل، والأدوية الخافضة للسكر، وبعض المُضادات الحيوية..
الإجراءات الوقائية:
يجب تنظيف أدوات العناية بالأظافر بعد كل استعمال، واستبدال الأطراف الحادة بشكل مُتكرر، وتجنب قص أطراف وطيات الأظافر، ودفع الأطراف الميتة من الجلد بدلاً من قطعها، واستعمال حجر الخفّان النظيف على الأقسام السميكة من الجلد بدلاً من قطعها، والتوقف عن مشاركة استعمال الأدوات مع الآخرين. إذا حدثت عدوى بالتهاب فطري يجب تعقيم الأدوات أو عدم استعمالها للعناية بالأظافر السليمة.
يجب تنظيف أدوات العناية بالأظافر بعد كل استعمال، واستبدال الأطراف الحادة بشكل مُتكرر، وتجنب قص أطراف وطيات الأظافر، ودفع الأطراف الميتة من الجلد بدلاً من قطعها، واستعمال حجر الخفّان النظيف على الأقسام السميكة من الجلد بدلاً من قطعها، والتوقف عن مشاركة استعمال الأدوات مع الآخرين. إذا حدثت عدوى بالتهاب فطري يجب تعقيم الأدوات أو عدم استعمالها للعناية بالأظافر السليمة.
عند زيارة صالونات العناية باليد والقدم يجب التأكد من ترخيصها ومدى خبرة العاملين فيها، وتجنب قطع الجلد السميك أثناء عملية العناية، والاستفسار عن تعقيم الأدوات المُستعملة أو تأخذ السيدة أدواتها الخاصة معها، والطلب من الموظفة التي تقوم بعملية العناية التوقف عند الشعور بالألم أو حدوث نزف.
المشاكل الصحية المرتبطة بالوشم وثقب الجسم في مناطق الجسم المختلفة.
تشتمل عمليات الوشم Tattoos وثقب الجسم Body Piercing على اختراق الحاجز الواقي الرئيسي للجسم ألا وهو الجلد، وهذا يعني تعرض الجلد بشكل كبير لعدوى الالتهابات.
ربطت مراكز مُراقبة المرض ومُكافحة العدوى وجود مجموعات من الالتهابات الجلدية الخطيرة المُقاومة للمُضادات الحيوية بعمليات الوشم التي يقوم بها أناس غير مُصرح لهم والذين لا يتبعون القواعد الصحية لتجنب العدوى.
تتضمن علامات وأعراض الالتهاب احمرار، وانتفاخ، وألم، ومُفرزات شبيهة بالقيح. وكما هو الحال في الالتهابات الجلدية السطحية تكون المكورات العنقودية والعقدية إيجابية الغرام هي العامل المُمرض المسؤول.
تعتبر العدوى بالأمراض التي تنتقل عن طريق الدم مثل التهاب الكبد الوبائي بي و سي والإيدز من بين الالتهابات الخطيرة التي تنتقل بواسطة عمليات الوشم وثقب الجسم، عندما تكون الأدوات المُستخدمة في هذه العمليات ملوثة بدم المريض.
ليس من السهل تصليح الثقب الدائم الذي يتم في الشفة أو اللسان أو الحاجب أو الأنف.
يترافق ثقب غضروف الأذن العلوي في أغلب الأوقات مع التهاب طويل الأجل وتشوه دائم أحياناً.
يمكن أن تعلق الحلقات أو الخرزات المُثبتة في الثقوب بالملابس مما يؤدي إلى انشقاق الجلد أو الشفة أو اللسان وغيرها. كما يُمكن للمجوهرات الزائفة التي تُعلق في الثقوب والمصنوعة من النيكل أو النحاس الأصفر أن تُسبب تفاعلات تحسسية.
يمكن أن تعلق الحلقات أو الخرزات المُثبتة في الثقوب بالملابس مما يؤدي إلى انشقاق الجلد أو الشفة أو اللسان وغيرها. كما يُمكن للمجوهرات الزائفة التي تُعلق في الثقوب والمصنوعة من النيكل أو النحاس الأصفر أن تُسبب تفاعلات تحسسية.
العلاج:
يُمكن أن يحتاج الأمر في حالات الالتهاب البسيطة إلى زرع عينة لتحديد نوع الجرثوم المُسبب وحساسيتها، واستعمال مُضاد حيوي سطحي، أمّا إذا كان الموضع محمراً ومُنتفخاً ودافئاً أو إذا ارتفعت حرارة المريض فيجب إعطاءه مُضاد حيوي داخلي، وقد يحتاج الأمر إلى إجراء مصرف للخرّاج، وإجراء مزرعة للدم.
يُمكن أن يحتاج الأمر في حالات الالتهاب البسيطة إلى زرع عينة لتحديد نوع الجرثوم المُسبب وحساسيتها، واستعمال مُضاد حيوي سطحي، أمّا إذا كان الموضع محمراً ومُنتفخاً ودافئاً أو إذا ارتفعت حرارة المريض فيجب إعطاءه مُضاد حيوي داخلي، وقد يحتاج الأمر إلى إجراء مصرف للخرّاج، وإجراء مزرعة للدم.
المصدر: منقول عن موقع فارماكورنر
أضف تعليق

مقالات أخرى
- تعرف على نقاط النبض في جسمك.
- الشاهوق WHOOPING COUGH
- الشخير وعلاجه Snoring
- كل ماتريد معرفته عن مرض العصر الجلوكوما glaucoma تجده هنا
- الاتصال الجنسي المؤلم عند المرأة
- الوردية أو العد الوردي ( Rosacea )
- داء المفاصل التنكسي DEGENERATIVE JOINT DISEASE
- الجفاف عند الأطفال anhydration
- الحموضة Heart burn
- التهاب الاذن الوسطى otitis media





التعليقات
- شكرا
سلمى
ميرسي موضوع جميل ومهم وخطير