القائمة البريدية
مراقبة الغلوكوز المستمرة تـُحسّن السيطرة على سكر الدم عند مرضى السكري نمط1
2009-11-01
إن مراقبة الغلوكوز المستمرة مرتبطة بتحسن السيطرة والتحكم بسكر الدم عند البالغين – 25 سنة وما فوق – وذلك استناداً إلى نتائج تجربة قـُدمت في 8 أيلول ضمن أحدث إصدار من مجلة New England Journal of Medicine وقـُدمت في الجمعية الأوربية لدراسة مرض السكري في اجتماعها السنوي رقم 44في روما بإيطاليا .
ويقول الدكتور William V. Tamborlane من مؤسسة البحث في السكر الشبابي ومجموعة دراسة مراقبة الغلكوز المستمرة: " إن أهمية المراقبة المستمرة للغلوكوز في إدارة مرض السكري النمط 1 لم تحدد بعد" مضيفاً: " إن توافر أجهزة المراقبة المستمرة يسمح بقياس الغلوكوز الخلالي بشكل مستمر" .
في هذه التجربة المتعددة المراكز والتي تضمنت 322 شخص – بالغ وطفل – من أولئك الذين تلقوا سابقاً معالجة مكثفة للسكري من النمط 1, تم تقسيم المرضى عشوائياً إلى مجموعة أولى طبقت عليهم مراقبة الغلكوز المستمرة، ومجموعة ثانية (شواهد) ضمت أولئك الذين يستخدمون مقياس غلكوز الدم المنزلي، بعدها قُسِّم المشاركون إلى 3 مجموعات اعتماداً على العمر. أما القيمة القاعدية لمستوى الهيموغلوبين السكري (فكانت 7-10 % ونقطة النهاية الرئيسية كانت التغير في مستوى الهيموغلوبين السكري خلال 26 أسبوع .
إن الفئة العمرية كانت عاملاً هاماً للتنبؤ بالتغيرات التي تطرأ على مستوى الهيموغلوبين السكري في مجموعتين للدراسة ، فعند المرضى ذوي الأعمار 25 سنة وما فوق (P = .003) كان هنالك اختلاف مهم يدعم ويساند مجموعة المراقبة المستمرة (mean difference in change, –0.53%; 95% confidence interval [CI], –0.71 to –0.35; P < .001). في حين أن هذا الاختلاف لم يظهر ضمن الفئة العمرية بين (15- 24 سنة) (mean difference, 0.08; 95% CI, –0.17 to 0.33; P = .52)
وكذلك الأمر بالنسبة للمشاركين ضمن الفئة العمرية بين (8- 14 سنة) (mean difference, –0.13; 95% CI, –0.38 to 0.11; P = .29).
من بين المرضى الأكبر والأصغر سناً كانت نتيجة الهيموغلوبين السكري أفضل عند مجموعة المراقبة المستمرة منها عند مجموعة الشواهد ، وعلى أية حال فإن النتائج لم تقدم اختلاف هاماً بين المجموعات وخصوصاً الذين تتراوح أعمارهم بين 15-24 سنة .
إن معدل استخدم مراقبة الغلكوز المستمرة كانت 6 أيام أو أكثر عند 83% من المرضى الذين تتراوح أعمارهم 25سنة وما فوق، و30% عند الذين تتراوح أعمارهم بين 15-24 سنة، و50% عند الذين تتراوح أعمارهم بين 8-14 سنة ، وقد اتضح أن المجموعات العلاجية كانت ذات معدل منخفض بشكل ملحوظ وشديد لانخفاض سكر الدم ولكن ضعف قدرة الدراسة لم يمكننا من كشف الاختلاف في هذه النتيجة.
أما معوقات هذه الدراسة فكانت ضعف القدرة على اكتشاف الاختلاف بين المجموعات في حالة نقص السكر الحاد, بالإضافة إلى النقص العام في المراقبة الدائمة, والتشجيع الكافي لمرضى السكري النمط 1 لحثهم على المتابعة.
ويكتب مؤلف الدراسة: "إن مراقبة الغلوكوز المستمرة مرتبطة بتحسن التحكم بسكر الدم عن البالغين المصابين بالداء السكري نمط 1 "، "ومن ناحية أخرى فنحن مازلنا بحاجة لتحديد العوائق التي يمكن أن تقف ضد فاعلية هذه المراقبة المستمرة عند الأطفال واليافعين".
القرائن السريرية
تضمنت التطورات الحاصلة في تدبير السكري زيادة استعمال مضخات الأنسولين والطريقة المعتمدة على الحقن المتعددة، إلى جانب مقلدات الأنسولين insulin analogs ، وعلى أية حال فإن العلاج المكثف لمرضى السكري من النمط 1 غالباً ما يفشل في الوصول إلى الأهداف الموصى بها لمستويات الهيموغلوبين السكري ، والمراقبة الشخصية لغلوكوز الدم يمكن أن تساعد في الوصول إلى المستوى الهدف للهيموغلوبين السكري ، لكن القليل من مرضى الداء السكري نمط 1 يلجؤون لقياس مستويات سكر الدم بعد وجبات الطعام أو في الليل مما ينتج عنه وبشكل متكرر فرط سكر الدم بعد الطعام ونقص سكر الدم الليلي اللاعرضي.
أجهزة التحكم المستمر بالغلكوز تسمح بالقياس المستمر للغلكوز الخلالي ولكنها لم تصبح بعد بدقة مقياس غلوكوز الدم، أما الأجهزة الحديثة فهي أكثر دقة، وتحذر من نقص سكر الدم المحتمل، كما أنها أكثر تحملاً .
ولم يتم التأكد أو الجزم بشكل قاطع فيما إذا كانت هذه الأنظمة تساعد على بلوغ مستوى ثابت من الغلوبيولين السكري، وتقلل من الإصابة بنقص سكر الدم عند الأشخاص المصابين بالداء السكري النمط 1.
ملاحظات عن الدراسة
* إن الهدف والغرض من العشوائية في التجربة السريرية متعددة المراكزالتي قامت بها مؤسسة البحث في السكر الشبابي ومجموعة دراسة مراقبة الغلكوز المستمرة كان تقدير فاعلية وأمان " المراقبة المستمرة للغلكوز " عند البالغين والأطفال المصابين بالداء السكري النمط 1 .
* تضمنت التجربة 322 شخص – بالغ وطفل – والذين تلقوا سابقاً معالجة مكثفة للداء السكري من النمط 1 إما بمضخة الأنسولين أو بالحقن المتعددة اليومية بالإضافة إلى مراقبة سكر الدم المتكررة المنزلية .
* معظم المرضى كان لديهم مستويات أعلى من الهيموغلوبين السكري (القيمة القاعدية 7-10 % ) .
* من أجل موثوقية الدراسة فإنه ينبغي على المرضى أن يكونوا فادرين على ارتداء حساسات خاصة, أو إحضار حساسات جديدة
* قسم المشاركون عشوائياً إلى مجموعة تستخدم تقنية مراقبة الغلكوز المستمرة ومجموعة يستخدم المشاركون فيها مقياس غلوكوز الدم من أجل المراقبة المنزلية .
* صنف جميع المشاركين ضمن ثلاث مجموعات اعتماداً على العمر .
* النتيجة الرئيسية كانت التغير في مستويات الهيموغلوبين السكري ضمن فترة 26 أسبوع .
* المجموعة العمرية كانت شيئاً هاماً من أجل التنبؤ بالتغيرات في مستوى الهيموغلوبين السكري لدى مجموعتي الدراسة .
* في المرضى الذين تتراوح أعمارهم 25سنة وأكثر كان هنالك اختلاف هام يؤيد ويستحسن مجموعة المراقبة المستمرة .
* إن مستويات الهيموغلوبين السكري كانت أقل من 7% ودون التعرض لحادثة نقص سكر حادة عند مرضى المراقبة المستمرة أكثر منها عند المجموعة الشاهد وذلك في المرضى الذين تتراوح أعمارهم 25 سنة وأكثر .
* إن الاختلافات في مستوى الهيموغلوبين السكري لم تكن واضحة عند المشاركين الذين تتراوح أعمارهم بين 15-24 سنة .
* من بين المرضى المتقدمين بالسن والشباب كانت نتائج الهيموغلوبين السكري الثانوي أفضل عند مجموعة المراقبة المستمرة منها في المجموعة الشاهد .
* نتائج الهيموغلوبين السكري الثانوي لم تفرّق بشكل واضح وهام بين المجموعات التي تتراوح أعمارهم بين 15-24 سنة .
* أظهر التحليل الثانوي للمرضى الذين تتراوح أعمارهم بين 8-14 سنة أن هنالك مرضى أكثر من مجموعة المراقبة المستمرة منها في مجموعة الشاهد لديهم مستويات من الهيموغلوبين السكري أقل من 7% ومعظمهم أقل نسبياً من 10% أو أكثر من الهيموغلوبين السكري .
* تأثير العمر الملاحظ قد يتعلق بالاستعمال الأكثر والفعلي للأجهزة الحساسة عند البالغين منه عند مجموعتي الشباب ، وأكثر عند مجموعة الشباب (تحت مراقبة ذويهم) منه عند المجموعة المتوسطة عمرياً .
* إن معدل المراقبة المستمرة للغلكوز كانت 6 أيام أو أكثر في الأسبوع عند 83% من المرضى الذين تقدر أعمارهم بـ25سنة وأكثر ، و30% عند المرضى بين 15-24سنة ، و50% عند المرضى بين 8-14 سنة .
* إن معدل هجمات نقص السكر الحادة كان منخفضاً ومتشابهاً بين مجموعتي العلاج ، ولكن ضعف الدراسة حال دون الكشف عن الاختلاف الحاصل في هذه النتيجة .
* يختتم الباحثون بقولهم : إن مراقبة الغلكوز المستمرة مرتبطة بتحسن التحكم السكري عند البالغين المصابين بالداء السكري من النمط 1 والذين تم تشجيعهم على استخدام هذه التقنية ، ويستطيعون ادخالها ضمن نظام المعالجة اليومي للداء السكري .
* وأضاف الباحثون : " مازلنا بحاجة لدراسة إضافية لتحديد العوائق التي يمكن أن تقف ضد فاعلية هذه المراقبة المستمرة عند الأطفال واليافعين" .
* محددات (قيود) الدراسة كانت أن التجربة ليس لديها القدرة على تحديد الاختلاف بين المجموعات في حالة هجمة نقص السكر الحادة ، بالإضافة إلى النقص العام في المراقبة الدائمة, والتشجيع الكافي لمرضى السكري النمط 1 لحثهم على المتابعة.
ويقول الدكتور William V. Tamborlane من مؤسسة البحث في السكر الشبابي ومجموعة دراسة مراقبة الغلكوز المستمرة: " إن أهمية المراقبة المستمرة للغلوكوز في إدارة مرض السكري النمط 1 لم تحدد بعد" مضيفاً: " إن توافر أجهزة المراقبة المستمرة يسمح بقياس الغلوكوز الخلالي بشكل مستمر" .
في هذه التجربة المتعددة المراكز والتي تضمنت 322 شخص – بالغ وطفل – من أولئك الذين تلقوا سابقاً معالجة مكثفة للسكري من النمط 1, تم تقسيم المرضى عشوائياً إلى مجموعة أولى طبقت عليهم مراقبة الغلكوز المستمرة، ومجموعة ثانية (شواهد) ضمت أولئك الذين يستخدمون مقياس غلكوز الدم المنزلي، بعدها قُسِّم المشاركون إلى 3 مجموعات اعتماداً على العمر. أما القيمة القاعدية لمستوى الهيموغلوبين السكري (فكانت 7-10 % ونقطة النهاية الرئيسية كانت التغير في مستوى الهيموغلوبين السكري خلال 26 أسبوع .
إن الفئة العمرية كانت عاملاً هاماً للتنبؤ بالتغيرات التي تطرأ على مستوى الهيموغلوبين السكري في مجموعتين للدراسة ، فعند المرضى ذوي الأعمار 25 سنة وما فوق (P = .003) كان هنالك اختلاف مهم يدعم ويساند مجموعة المراقبة المستمرة (mean difference in change, –0.53%; 95% confidence interval [CI], –0.71 to –0.35; P < .001). في حين أن هذا الاختلاف لم يظهر ضمن الفئة العمرية بين (15- 24 سنة) (mean difference, 0.08; 95% CI, –0.17 to 0.33; P = .52)
وكذلك الأمر بالنسبة للمشاركين ضمن الفئة العمرية بين (8- 14 سنة) (mean difference, –0.13; 95% CI, –0.38 to 0.11; P = .29).
من بين المرضى الأكبر والأصغر سناً كانت نتيجة الهيموغلوبين السكري أفضل عند مجموعة المراقبة المستمرة منها عند مجموعة الشواهد ، وعلى أية حال فإن النتائج لم تقدم اختلاف هاماً بين المجموعات وخصوصاً الذين تتراوح أعمارهم بين 15-24 سنة .
إن معدل استخدم مراقبة الغلكوز المستمرة كانت 6 أيام أو أكثر عند 83% من المرضى الذين تتراوح أعمارهم 25سنة وما فوق، و30% عند الذين تتراوح أعمارهم بين 15-24 سنة، و50% عند الذين تتراوح أعمارهم بين 8-14 سنة ، وقد اتضح أن المجموعات العلاجية كانت ذات معدل منخفض بشكل ملحوظ وشديد لانخفاض سكر الدم ولكن ضعف قدرة الدراسة لم يمكننا من كشف الاختلاف في هذه النتيجة.
أما معوقات هذه الدراسة فكانت ضعف القدرة على اكتشاف الاختلاف بين المجموعات في حالة نقص السكر الحاد, بالإضافة إلى النقص العام في المراقبة الدائمة, والتشجيع الكافي لمرضى السكري النمط 1 لحثهم على المتابعة.
ويكتب مؤلف الدراسة: "إن مراقبة الغلوكوز المستمرة مرتبطة بتحسن التحكم بسكر الدم عن البالغين المصابين بالداء السكري نمط 1 "، "ومن ناحية أخرى فنحن مازلنا بحاجة لتحديد العوائق التي يمكن أن تقف ضد فاعلية هذه المراقبة المستمرة عند الأطفال واليافعين".
القرائن السريرية
تضمنت التطورات الحاصلة في تدبير السكري زيادة استعمال مضخات الأنسولين والطريقة المعتمدة على الحقن المتعددة، إلى جانب مقلدات الأنسولين insulin analogs ، وعلى أية حال فإن العلاج المكثف لمرضى السكري من النمط 1 غالباً ما يفشل في الوصول إلى الأهداف الموصى بها لمستويات الهيموغلوبين السكري ، والمراقبة الشخصية لغلوكوز الدم يمكن أن تساعد في الوصول إلى المستوى الهدف للهيموغلوبين السكري ، لكن القليل من مرضى الداء السكري نمط 1 يلجؤون لقياس مستويات سكر الدم بعد وجبات الطعام أو في الليل مما ينتج عنه وبشكل متكرر فرط سكر الدم بعد الطعام ونقص سكر الدم الليلي اللاعرضي.
أجهزة التحكم المستمر بالغلكوز تسمح بالقياس المستمر للغلكوز الخلالي ولكنها لم تصبح بعد بدقة مقياس غلوكوز الدم، أما الأجهزة الحديثة فهي أكثر دقة، وتحذر من نقص سكر الدم المحتمل، كما أنها أكثر تحملاً .
ولم يتم التأكد أو الجزم بشكل قاطع فيما إذا كانت هذه الأنظمة تساعد على بلوغ مستوى ثابت من الغلوبيولين السكري، وتقلل من الإصابة بنقص سكر الدم عند الأشخاص المصابين بالداء السكري النمط 1.
ملاحظات عن الدراسة
* إن الهدف والغرض من العشوائية في التجربة السريرية متعددة المراكزالتي قامت بها مؤسسة البحث في السكر الشبابي ومجموعة دراسة مراقبة الغلكوز المستمرة كان تقدير فاعلية وأمان " المراقبة المستمرة للغلكوز " عند البالغين والأطفال المصابين بالداء السكري النمط 1 .
* تضمنت التجربة 322 شخص – بالغ وطفل – والذين تلقوا سابقاً معالجة مكثفة للداء السكري من النمط 1 إما بمضخة الأنسولين أو بالحقن المتعددة اليومية بالإضافة إلى مراقبة سكر الدم المتكررة المنزلية .
* معظم المرضى كان لديهم مستويات أعلى من الهيموغلوبين السكري (القيمة القاعدية 7-10 % ) .
* من أجل موثوقية الدراسة فإنه ينبغي على المرضى أن يكونوا فادرين على ارتداء حساسات خاصة, أو إحضار حساسات جديدة
* قسم المشاركون عشوائياً إلى مجموعة تستخدم تقنية مراقبة الغلكوز المستمرة ومجموعة يستخدم المشاركون فيها مقياس غلوكوز الدم من أجل المراقبة المنزلية .
* صنف جميع المشاركين ضمن ثلاث مجموعات اعتماداً على العمر .
* النتيجة الرئيسية كانت التغير في مستويات الهيموغلوبين السكري ضمن فترة 26 أسبوع .
* المجموعة العمرية كانت شيئاً هاماً من أجل التنبؤ بالتغيرات في مستوى الهيموغلوبين السكري لدى مجموعتي الدراسة .
* في المرضى الذين تتراوح أعمارهم 25سنة وأكثر كان هنالك اختلاف هام يؤيد ويستحسن مجموعة المراقبة المستمرة .
* إن مستويات الهيموغلوبين السكري كانت أقل من 7% ودون التعرض لحادثة نقص سكر حادة عند مرضى المراقبة المستمرة أكثر منها عند المجموعة الشاهد وذلك في المرضى الذين تتراوح أعمارهم 25 سنة وأكثر .
* إن الاختلافات في مستوى الهيموغلوبين السكري لم تكن واضحة عند المشاركين الذين تتراوح أعمارهم بين 15-24 سنة .
* من بين المرضى المتقدمين بالسن والشباب كانت نتائج الهيموغلوبين السكري الثانوي أفضل عند مجموعة المراقبة المستمرة منها في المجموعة الشاهد .
* نتائج الهيموغلوبين السكري الثانوي لم تفرّق بشكل واضح وهام بين المجموعات التي تتراوح أعمارهم بين 15-24 سنة .
* أظهر التحليل الثانوي للمرضى الذين تتراوح أعمارهم بين 8-14 سنة أن هنالك مرضى أكثر من مجموعة المراقبة المستمرة منها في مجموعة الشاهد لديهم مستويات من الهيموغلوبين السكري أقل من 7% ومعظمهم أقل نسبياً من 10% أو أكثر من الهيموغلوبين السكري .
* تأثير العمر الملاحظ قد يتعلق بالاستعمال الأكثر والفعلي للأجهزة الحساسة عند البالغين منه عند مجموعتي الشباب ، وأكثر عند مجموعة الشباب (تحت مراقبة ذويهم) منه عند المجموعة المتوسطة عمرياً .
* إن معدل المراقبة المستمرة للغلكوز كانت 6 أيام أو أكثر في الأسبوع عند 83% من المرضى الذين تقدر أعمارهم بـ25سنة وأكثر ، و30% عند المرضى بين 15-24سنة ، و50% عند المرضى بين 8-14 سنة .
* إن معدل هجمات نقص السكر الحادة كان منخفضاً ومتشابهاً بين مجموعتي العلاج ، ولكن ضعف الدراسة حال دون الكشف عن الاختلاف الحاصل في هذه النتيجة .
* يختتم الباحثون بقولهم : إن مراقبة الغلكوز المستمرة مرتبطة بتحسن التحكم السكري عند البالغين المصابين بالداء السكري من النمط 1 والذين تم تشجيعهم على استخدام هذه التقنية ، ويستطيعون ادخالها ضمن نظام المعالجة اليومي للداء السكري .
* وأضاف الباحثون : " مازلنا بحاجة لدراسة إضافية لتحديد العوائق التي يمكن أن تقف ضد فاعلية هذه المراقبة المستمرة عند الأطفال واليافعين" .
* محددات (قيود) الدراسة كانت أن التجربة ليس لديها القدرة على تحديد الاختلاف بين المجموعات في حالة هجمة نقص السكر الحادة ، بالإضافة إلى النقص العام في المراقبة الدائمة, والتشجيع الكافي لمرضى السكري النمط 1 لحثهم على المتابعة.
الكاتب: تمت الترجمة من قبل عمر الحراكي عضو فريق سيتامول نت الطبي
المصدر: Medical News Today
أضف تعليق

مقالات أخرى
- الـ FDA تحذر من الجرعة الإشعاعية المفرطة في تصوير الدماغ الطبقي المحوري(CT)
- يمكن للألم أن يكون سمة غير حركية لداء باركنسون
- CPAP ينقص حدوث نوب توقف التنفس أثناء النوم والصرع لدى البالغين
- البدانة .. ليست مضاد استطباب للعمليات الجراحية السريعة Ambulatory Surgery
- استبيان بسيط كوسيلة فعالة في التحري عن الاكتئاب التالي للولادة
- حقن الستيروئيدات فوق الجافية لتدبير ألم الظهر...لماذا هي محدودة الجرعة؟
- تجاوز حالة الازدواجية خطوة رئيسية للإقلاع عن التدخين
- الإسهال _ لماذا لازال الأطفال يموتون و ما الذي يمكن فعله
- الأطعمة العشرة الأكثر احتمالاً لجعلك مريضاً
- شرب القهوة يبطئ تطور أمراض الكبد عند مرضى التهاب الكبد C المزمن





التعليقات