القائمة البريدية
المضادات الحيوية التجريبية فعّالة في خراجات الثدي الناتجة عن MRSA
2009-11-08
إن خراجات الثدي النفاسية المكتسبة من المجتمع ، أو إلتهاب الثدي بالمكورات العنقودية الذهبية المقاومة للميثيسيلين MRSA هي مشاكل يمكن أن تحل بالمضادات الحيوية التجريبية ، وذلك وفقاً لنتائج دراسة نشرت في أيلول حول موضوع التوليد والطب النسائي . كتب د.أيرين ستافورد وزملائه من المركز الطبي الجنوبي الغربي لجامعة تكساس في دالاس: "لقد تم توصيف ظهور المكورات MRSA المكتسبة من المجتمع بين فئة الولوات من خلال تقرير بزيادة عدوى النسيج الرخو والجلد بمعدل 10 أضعاف بين العامين 2000 و 2004".
"كان هدفنا تقدير مدى حدوث التهاب الثدي النفاسي الذي يتطلب الدخول إلى المشفى ، وتحديد عوامل الخطر السكانية والتوليدية المتعلقة بهذه الحالة ، إلى جانب ذلك فنحن نحاول اعتماداً على علم الجراثيم وصف اتجاهات ونزعات (سلوكيات إن صح التعبير) الجراثيم المعزولة من كل من خراجات الثدي ورشافة حليب الثدي ، مع التركيز على استراتيجيات العلاج المستخدمة ضد المكورات MRSA المكتسبة من المجتمع ".
إن المرضى المصابين بالتهاب الثدي النفاسي الذين تم قبولهم في مشفى التعليم الأساسي في إحدى المقاطعات بين كانون الثاني 1997 وكانون الاول 2005 ، كانوا معرّفين لدى التصنيف العالمي للامراض (النسخة المنقحة التاسعة) بشكل مرمز ومشفر . وقد جمعت معلومات حول هؤلاء المرضى عن كل من الخصائص السكانية ، العروض السريرية ، العلاجات ، مدة الدخول والبقاء في المشفى ، التعرض للمضادات الحيوية قبل المرض ، ومعلومات تخص علم الجراثيم . إن النتائج الخاصة بالتوليد وخصائص أخرى لهؤلاء المرضى تمت مقارنتها مع مثيلتها لجميع النساء الحوامل الأخريات اللاتي ولدن في نفس المشفى :
من بين 136,459 امرأة وََلَدت في ذلك المشفى ، تم التعرف على 127 امرأة مصابة بالتهاب الثدي النفاسي ، أي 9.3 لكل 10,000 ولادة ، 95% [CI], 7.8 - 11.1)) وخلال فترة الدراسة حدث التهاب الثدي فقط بمعدل 6.7 لكل 10,000 ولادة (95% CI, 5.4 - 8.3) ، وترافق ظهور التهاب الثدي مع خراجات الثدي بنسبة 2.6 فقط لكل 10,000 ولادة (95% CI, 1.8 - 3.6).
من السمات المرتبطة بالتهاب الثدي النفاسي أنه يصيب النساء الأصغر سناً 23.4 years vs 25.1 years; P < .001)) ويتناقص بازدياد عدد مرات الولادة (P = .02) .
خلال فترة جمع المعلومات ، كثيراً ما كانت خراجات الثدي المهمة سريرياً (n = 35 [28%]) مرتبطة بالمكورات العنقودية MRSA المكتسبة من المجتمع (n = 18 [67%]) .
رغم أن نصف النساء(n = 15 [56%]) اللواتي أثبتت إصابتهن بالمكورات MRSA باستنبات الأنسجة الحية للثدي لم يتلقوا علاجاً بالمضادات الحيوية التي تعد كائنات الـ MRSA حساسة تجاهها ، فإنه لم يكن هناك فشل في معالجتهن ، بل وتخلصوا من المرض بدون أي مضاعفات .
"إن المكورات MRSA المكتسبة من المجتمع كانت عموماً وعلى الأغلب مرتبطة بخراجات الثدي" كتب مؤلفو الدراسة ، " إن الاستخدام التجريبي للمضادات الحيوية غير الفعالة ضد المكورات MRSA المكتسبة من المجتمع لم يؤثر سلباً على نتائج الدراسة .. لقد اكتشفنا أن العنصر الأكثر أهمية في علاج مجموعة المرضى يتضمن إجراء تصريف للثدي المصاب بالعدوى ، إما بالإفراغ اليدوي ، الإرضاع من الثدي ، أو بالشق الجراحي ثم التصريف والتفريغ في حال وجود خراجات الثدي" .
القرائن السريرية :
إن انتانات الثدي عند النساء المنتجات للحليب يمكن أن تظهر بعدة طرق ، كالتهاب الهلل cellulitis (التهاب النسيج الضام الرخو الخلالي) وخراجات الثدي ، مع حدوث التهاب الثدي بنسبة (2-10) % . إن ظهور المكورات MRSA المكتسبة من المجتمع بين فئات السكان الولودين قد ازداد بمعدل 10 أضعاف بين العامين 2000 و 2004 ، ومعظم الزيادة كانت في انتانات النسيج الرخو ، مع ارتفاع بنسبة 50 % في التهاب الثدي أو خراجات الثدي .
هذه الدراسة هي دراسة رجعية retrospective (تستعيد الأحداث من الماضي) تعتمد على المشاهدة السريرية للنساء المنتجات للحليب في فترة النفاس (بعد الولادة) في مشفى تعليمي لمقاطعة واحدة فقط ، وذلك لتحديد مدى حدوث التهاب الثدي منفرداً أو مترافقاً مع خراجات الثدي ، ومدى حدوث الانتان بالمكورات MRSA ، إضافة إلى تحديد عوامل الخطورة المتعلقة بتلك الانتانات .
ملاحظات عن الدراسة :
*تضمنت الدراسة كل المرضى المقبولين في المشفى بين عامي 1997 و 2005 ، مع إجراء تشخيص لالتهاب الثدي النفاسي المعرف من قبل التصنيف العالمي للامراض (النسخة المنقحة التاسعة) بشكل شيفرات .
* تضمن معيار السماح للمرضى بدخول المشفى أن تفوق درجة حرارة جسم المريض 38 درجة مئوية ، إضافة إلى وجود التهاب النسيج الضام الرخو الخلالي الخطير سريرياً .
* إن النساء المصابات بالتهاب الثدي دون وحود اختلاطات قد عولجن بحقن المضادات الحيوية وريدياً ، كما تم توجيههن إلى إفراغ الثدي بشكل متكرر .
* أما النساء المصابات بخراجات الثدي فقد عولجن بالتصريف الجراحي إضافة إلى المضادات الحيوية كونهن محتاجات إليها .
* إن الرشافة المأخوذة من استنبات النسيج الحي للثدي أو من حليب الثدي تم جمعها قبل الشروع في استخدام المضادات الحيوية .
* إن المكورات MRSA المكتسبة من المجتمع التي تم عزلها اتسمت بالحساسية تجاه الاختبار المجرى عليها ، وعرفت بالمكورات S الذهبية المقاومة للميثيسلين والإريثروميسين وعوامل البيتا لاكتام.
* إن 127 امرأة من أصل 136,459 قبلن في المشفى تم اقبولهن للإصابة بالتهاب الثدي النفاسي وذلك بمعدل 9.3 لكل 10000 ولادة .
* معظم النساء المقبولات في المشفى كن من أصل اسباني أو لاتيني (85% منهن) . و 43% منهن كن حوامل للمرة الاولى .
* 78% من هؤلاء النساء عانين من ولادة مهبلية ، و 82% سجل لديهن إرضاع لأطفالهن من الثدي حصراً ، أو باستخدام مضخة الثدي .
* 18% منهن اقتضت حالتهن مضادات حيوية خاصة بفترة الولادة والوضع أثناء تلك الفترة .
* أكثر الموجودات السريرية شيوعاً كانت المضض والإيلام والحمامى (التهاب جلدي) بنسبة (89%). .
* من بين 35 امرأة مصابة بخراج الثدي تطلب إجراء الشق الجراحي والتصريف والإفراغ لدى 83% منهن.
* كانت الفترة المتوسطة بين الولادة وظهور التهاب الثدي البسيط 14 يوماً ، أما بين الولادة وظهور خراج الثدي فقد بلغت 24 يوماً .
* بلغت الفترة المتوسطة للدخول إلى المشفى 3 أيام لكل من التهاب الثدي وخراجات الثدي .
* كانت نتائج زراعة الأنسجة متاحة لدى 59% من المصابين بالتهاب الثدي فقط ، ولدى 77% من المصابين بخراجات الثدي .
* كان التهاب الثدي النفاسي مرتبطاً بالأعمار الأصغر (23.4 vs 25.1 years) وتناقص بزيادة عدد المرات التي ولدت بها المرأة .
* أما سريرياً فإن خراج الثدي الخطير (n = 35 [28%]) كان عموماً وعلى الأغلب مترافقاً بالمكورات MRSA المكتسبة من المجتمع (n = 18, 67%) متبوعاً بالمكورات الذهبية العنقودية الحساسة تجاه الميثيسلين 19 % .
* في المجموعة التي حدث فيها التهاب الثدي دون ترافقه بخراج الثدي ، كانت معظم الآفات (44%) ناتجة عن المكورات الذهبية العنقودية الحساسة تجاه الميثيسلين فيما نتج (35%) منها عن المكورات العنقودية الـبشروية
* إجمالاً ، إن 56% من النساء اللواتي أصبن بخراجات الثدي بالمكورات MRSA لم يتلقين مضادات حيوية مباشرة ضد هذه المكورات ، وذلك لأنهن عولجن قبل أن تعرف نتائج زراعة النسيج الحي للثدي .
* في مجموعة النساء المصابات بالمكورات MRSA ، لم يكن هناك اختلاف ذو أهمية بالغة في طول مدة البقاء في المشفى ، أو في المتغيرات السكانية بين اللواتي تلقين مضادات حيوية مباشرة ضد المكورات MRSA وبين اللواتي لم يتلقين تلك المضادات .
* وقد خلص مؤلفو الدراسة إلى أن استخدام المعالجة التجريبية غير الموجهة بشكل خاص ضد MRSA لم يؤثر سلباً على النتائج في مجموعة المرضى الذين جرت عليهم الدراسة .
"كان هدفنا تقدير مدى حدوث التهاب الثدي النفاسي الذي يتطلب الدخول إلى المشفى ، وتحديد عوامل الخطر السكانية والتوليدية المتعلقة بهذه الحالة ، إلى جانب ذلك فنحن نحاول اعتماداً على علم الجراثيم وصف اتجاهات ونزعات (سلوكيات إن صح التعبير) الجراثيم المعزولة من كل من خراجات الثدي ورشافة حليب الثدي ، مع التركيز على استراتيجيات العلاج المستخدمة ضد المكورات MRSA المكتسبة من المجتمع ".
إن المرضى المصابين بالتهاب الثدي النفاسي الذين تم قبولهم في مشفى التعليم الأساسي في إحدى المقاطعات بين كانون الثاني 1997 وكانون الاول 2005 ، كانوا معرّفين لدى التصنيف العالمي للامراض (النسخة المنقحة التاسعة) بشكل مرمز ومشفر . وقد جمعت معلومات حول هؤلاء المرضى عن كل من الخصائص السكانية ، العروض السريرية ، العلاجات ، مدة الدخول والبقاء في المشفى ، التعرض للمضادات الحيوية قبل المرض ، ومعلومات تخص علم الجراثيم . إن النتائج الخاصة بالتوليد وخصائص أخرى لهؤلاء المرضى تمت مقارنتها مع مثيلتها لجميع النساء الحوامل الأخريات اللاتي ولدن في نفس المشفى :
من بين 136,459 امرأة وََلَدت في ذلك المشفى ، تم التعرف على 127 امرأة مصابة بالتهاب الثدي النفاسي ، أي 9.3 لكل 10,000 ولادة ، 95% [CI], 7.8 - 11.1)) وخلال فترة الدراسة حدث التهاب الثدي فقط بمعدل 6.7 لكل 10,000 ولادة (95% CI, 5.4 - 8.3) ، وترافق ظهور التهاب الثدي مع خراجات الثدي بنسبة 2.6 فقط لكل 10,000 ولادة (95% CI, 1.8 - 3.6).
من السمات المرتبطة بالتهاب الثدي النفاسي أنه يصيب النساء الأصغر سناً 23.4 years vs 25.1 years; P < .001)) ويتناقص بازدياد عدد مرات الولادة (P = .02) .
خلال فترة جمع المعلومات ، كثيراً ما كانت خراجات الثدي المهمة سريرياً (n = 35 [28%]) مرتبطة بالمكورات العنقودية MRSA المكتسبة من المجتمع (n = 18 [67%]) .
رغم أن نصف النساء(n = 15 [56%]) اللواتي أثبتت إصابتهن بالمكورات MRSA باستنبات الأنسجة الحية للثدي لم يتلقوا علاجاً بالمضادات الحيوية التي تعد كائنات الـ MRSA حساسة تجاهها ، فإنه لم يكن هناك فشل في معالجتهن ، بل وتخلصوا من المرض بدون أي مضاعفات .
"إن المكورات MRSA المكتسبة من المجتمع كانت عموماً وعلى الأغلب مرتبطة بخراجات الثدي" كتب مؤلفو الدراسة ، " إن الاستخدام التجريبي للمضادات الحيوية غير الفعالة ضد المكورات MRSA المكتسبة من المجتمع لم يؤثر سلباً على نتائج الدراسة .. لقد اكتشفنا أن العنصر الأكثر أهمية في علاج مجموعة المرضى يتضمن إجراء تصريف للثدي المصاب بالعدوى ، إما بالإفراغ اليدوي ، الإرضاع من الثدي ، أو بالشق الجراحي ثم التصريف والتفريغ في حال وجود خراجات الثدي" .
القرائن السريرية :
إن انتانات الثدي عند النساء المنتجات للحليب يمكن أن تظهر بعدة طرق ، كالتهاب الهلل cellulitis (التهاب النسيج الضام الرخو الخلالي) وخراجات الثدي ، مع حدوث التهاب الثدي بنسبة (2-10) % . إن ظهور المكورات MRSA المكتسبة من المجتمع بين فئات السكان الولودين قد ازداد بمعدل 10 أضعاف بين العامين 2000 و 2004 ، ومعظم الزيادة كانت في انتانات النسيج الرخو ، مع ارتفاع بنسبة 50 % في التهاب الثدي أو خراجات الثدي .
هذه الدراسة هي دراسة رجعية retrospective (تستعيد الأحداث من الماضي) تعتمد على المشاهدة السريرية للنساء المنتجات للحليب في فترة النفاس (بعد الولادة) في مشفى تعليمي لمقاطعة واحدة فقط ، وذلك لتحديد مدى حدوث التهاب الثدي منفرداً أو مترافقاً مع خراجات الثدي ، ومدى حدوث الانتان بالمكورات MRSA ، إضافة إلى تحديد عوامل الخطورة المتعلقة بتلك الانتانات .
ملاحظات عن الدراسة :
*تضمنت الدراسة كل المرضى المقبولين في المشفى بين عامي 1997 و 2005 ، مع إجراء تشخيص لالتهاب الثدي النفاسي المعرف من قبل التصنيف العالمي للامراض (النسخة المنقحة التاسعة) بشكل شيفرات .
* تضمن معيار السماح للمرضى بدخول المشفى أن تفوق درجة حرارة جسم المريض 38 درجة مئوية ، إضافة إلى وجود التهاب النسيج الضام الرخو الخلالي الخطير سريرياً .
* إن النساء المصابات بالتهاب الثدي دون وحود اختلاطات قد عولجن بحقن المضادات الحيوية وريدياً ، كما تم توجيههن إلى إفراغ الثدي بشكل متكرر .
* أما النساء المصابات بخراجات الثدي فقد عولجن بالتصريف الجراحي إضافة إلى المضادات الحيوية كونهن محتاجات إليها .
* إن الرشافة المأخوذة من استنبات النسيج الحي للثدي أو من حليب الثدي تم جمعها قبل الشروع في استخدام المضادات الحيوية .
* إن المكورات MRSA المكتسبة من المجتمع التي تم عزلها اتسمت بالحساسية تجاه الاختبار المجرى عليها ، وعرفت بالمكورات S الذهبية المقاومة للميثيسلين والإريثروميسين وعوامل البيتا لاكتام.
* إن 127 امرأة من أصل 136,459 قبلن في المشفى تم اقبولهن للإصابة بالتهاب الثدي النفاسي وذلك بمعدل 9.3 لكل 10000 ولادة .
* معظم النساء المقبولات في المشفى كن من أصل اسباني أو لاتيني (85% منهن) . و 43% منهن كن حوامل للمرة الاولى .
* 78% من هؤلاء النساء عانين من ولادة مهبلية ، و 82% سجل لديهن إرضاع لأطفالهن من الثدي حصراً ، أو باستخدام مضخة الثدي .
* 18% منهن اقتضت حالتهن مضادات حيوية خاصة بفترة الولادة والوضع أثناء تلك الفترة .
* أكثر الموجودات السريرية شيوعاً كانت المضض والإيلام والحمامى (التهاب جلدي) بنسبة (89%). .
* من بين 35 امرأة مصابة بخراج الثدي تطلب إجراء الشق الجراحي والتصريف والإفراغ لدى 83% منهن.
* كانت الفترة المتوسطة بين الولادة وظهور التهاب الثدي البسيط 14 يوماً ، أما بين الولادة وظهور خراج الثدي فقد بلغت 24 يوماً .
* بلغت الفترة المتوسطة للدخول إلى المشفى 3 أيام لكل من التهاب الثدي وخراجات الثدي .
* كانت نتائج زراعة الأنسجة متاحة لدى 59% من المصابين بالتهاب الثدي فقط ، ولدى 77% من المصابين بخراجات الثدي .
* كان التهاب الثدي النفاسي مرتبطاً بالأعمار الأصغر (23.4 vs 25.1 years) وتناقص بزيادة عدد المرات التي ولدت بها المرأة .
* أما سريرياً فإن خراج الثدي الخطير (n = 35 [28%]) كان عموماً وعلى الأغلب مترافقاً بالمكورات MRSA المكتسبة من المجتمع (n = 18, 67%) متبوعاً بالمكورات الذهبية العنقودية الحساسة تجاه الميثيسلين 19 % .
* في المجموعة التي حدث فيها التهاب الثدي دون ترافقه بخراج الثدي ، كانت معظم الآفات (44%) ناتجة عن المكورات الذهبية العنقودية الحساسة تجاه الميثيسلين فيما نتج (35%) منها عن المكورات العنقودية الـبشروية
* إجمالاً ، إن 56% من النساء اللواتي أصبن بخراجات الثدي بالمكورات MRSA لم يتلقين مضادات حيوية مباشرة ضد هذه المكورات ، وذلك لأنهن عولجن قبل أن تعرف نتائج زراعة النسيج الحي للثدي .
* في مجموعة النساء المصابات بالمكورات MRSA ، لم يكن هناك اختلاف ذو أهمية بالغة في طول مدة البقاء في المشفى ، أو في المتغيرات السكانية بين اللواتي تلقين مضادات حيوية مباشرة ضد المكورات MRSA وبين اللواتي لم يتلقين تلك المضادات .
* وقد خلص مؤلفو الدراسة إلى أن استخدام المعالجة التجريبية غير الموجهة بشكل خاص ضد MRSA لم يؤثر سلباً على النتائج في مجموعة المرضى الذين جرت عليهم الدراسة .
الكاتب: تمت الترجمة من قبل فريق سيتامول نت الطبي
المصدر: Medscape
أضف تعليق

مقالات أخرى
- التوجيهات الحديثة الصادرة فيما يخص التهاب الكبد B عند الأطفال
- مراقبة الغلوكوز المستمرة تـُحسّن السيطرة على سكر الدم عند مرضى السكري نمط1
- الـ FDA تحذر من الجرعة الإشعاعية المفرطة في تصوير الدماغ الطبقي المحوري(CT)
- يمكن للألم أن يكون سمة غير حركية لداء باركنسون
- CPAP ينقص حدوث نوب توقف التنفس أثناء النوم والصرع لدى البالغين
- البدانة .. ليست مضاد استطباب للعمليات الجراحية السريعة Ambulatory Surgery
- استبيان بسيط كوسيلة فعالة في التحري عن الاكتئاب التالي للولادة
- حقن الستيروئيدات فوق الجافية لتدبير ألم الظهر...لماذا هي محدودة الجرعة؟
- تجاوز حالة الازدواجية خطوة رئيسية للإقلاع عن التدخين
- الإسهال _ لماذا لازال الأطفال يموتون و ما الذي يمكن فعله





التعليقات