5 سبتمبر 2008 ـ اعتمدت هيئة الغذاء والدواء الأميركية (FDA) اختبارا جديدا للحمل الفيروسي للالتهاب الكبدي الوبائي من النوع (B) ليصبح الاختبار الأول الذي يعتمد على قياس مستويات الحمض النووي DNA للفيروس في الدم (COBAS TaqMan HBV Test, Roche Diagnostic Division). ويساعد هذا الاختبار الأطباء على تقييم مدى استجابة المرضى للعلاج.
وفي تصريح له لإحدى الصحف، أشار د. Daniel G. Schultz، مدير مركز التصوير بالأشعة التابع لإدارة التغذية والأدوية الأمريكية، " لقياس نسبة فيروس الالتهاب الكبدي الوبائي في الدم أهمية كبيرة في السيطرة على العدوى والتحكم فيها." وأضاف، " لقد منحت تقنية فصل وتضخيم الحمض النووي (COBAS TaqMan) المعالجين أداة جديدة ودقيقة تساعدهم في مهمتهم."
فمن خلال هذا الاختبار الدقيق يتم استخلاص بعض أجزاء الحمض النووي للفيروس من البلازما أو مصل الدم مما يساهم في تحديد مستوى الفيروس في دم المريض قبل بدء العلاج ومن ثم متابعة هذه النسبة أثناء تلقي العلاج لتحديد مدى استجابته للعلاج.
جدير بالذكر أن هذا الاختبار لا يعتبر بديلا لأي من الفحوصات المعملية الأخرى كالاختبارات الكيميائية الحيوية والمصلية
ووفقا لإحصاءات منظمة الصحة العالمية يهاجم المرض حوالي 2 بليون شخص سنويا في العالم. وعلى الرغم من توفر اللقاح الواقي في الولايات المتحدة منذ عام 1982 إلا أن تقديرات مراكز الوقاية والتحكم في الأمراض تشير إلى أن انتشار المرض في البلاد يبلغ حوالي 1.25 مليون أمريكي. ومن المتوقع أن تبلغ نسبة الإصابات الجديدة في الولايات المتحدة ما يقارب 60 ألف حالة سنويا. ويموت سنويا 5000 شخص جراء مضاعفات المرض أو لأسباب تتعلق به.
وككلمة أخيرة، لابد أن ننوه إلى أن من الأعراض الشائعة لعدوى الالتهاب الكبدي الوبائي (HBV) /(B) آلام البطن، اليرقان/ اصفرار الجلد والعينين، ضعف عام وإعياء، فقدان الشهية، غثيان، و/ أو إقياء. وتتنقل العدوى من المريض إلى الشخص السليم من خلال الاتصال الجنسي، أو المشاركة في استخدام فرش الأسنان أو أدوات الحلاقة أو الحقن الملوثة بالفيروس. كما ينتقل من الأم المصابة لجنينها عند الولادة.
التعليقات