القائمة البريدية

طريقة اختبار جديدة تشير إلى قدرة الثوم المحتملة في محاربة السرطان

2010-07-09
طريقة اختبار جديدة تشير إلى قدرة الثوم المحتملة في محاربة السرطان
2- آذار - 2010 - صمم الباحثون اختبار لتحليل البول يستطيع أن يقيس مدى سير أي عملية مسرطنة محتملة ( كامنة ) و في نفس الوقت يستطيع معايرة واصم ( مؤشر ) لاستهلاك الثوم عند الإنسان ..في دراسة تجريبية زهيدة، أوصى الاختبار بأنه كلما كان الانسان أكثر استهلاكا للثوم في قوته، كلما نقصت مستويات تطور سير أي عملية مسرطنة محتملة ..

مقدمة :
كان هدف البحث يكمن في دراسة العمليات الحيوية في الجسم المرتبطة بالمركبات الحاوية على النيتروجين، و يقول العلماء القائمون على البحث أن هذه العمليات تتضمن عملية تدعى بـ ( الإبدال النيتروجيني nitrosation ) و هي عبارة عن تحول لبعض المواد الموجودة في الطعام أو في الماء الملوث إلى مسرطنات.
و يقول د. إيرل هاريسون العميد و البروفيسور البارز في تغذية الانسان في ولاية أوهايو، و المحقق في جامعة ولاية أوهايو في المركز الشامل للسرطان و المؤلف الرئيسي للدراسة : ( ما كنا نهتم به هو تطوير طريقة تمكننا من معايرة مكونين مختلفين في البول، أحدهما متعلق بخطر الإصابة بالسرطان و الآخر يدل على مدى استهلاك الثوم .. و لقد أظهرت أبحاثنا أن هذين المكونين يرتبطان عكسيا مع بعضهما البعض و هذا يعني أنه كلما كان لدينا واصم لزيادة استهلاك الثوم، كلما نقص واصم خطر الإصابة بالسرطان )
في نهاية المطاف، فإن العلماء يأملون في التوصل إلى أن التدخل الغذائي يمكن أن يكون وسيلة لوقف هذه العملية التي تطور هذه المواد المسرطنة. هذه العملية غالبا ما تبدأ بالتعرض لمواد تسمى النيترات تأتي من عدة مصادر معينة، مثل :
اللحوم المعالجة أو عمليات إعداد الطعام التي تخضعه للحرارة العالية أو في المياه الملوثة صناعيا أو مياه الصرف الزراعي.

حقيقة علمية:
نحو 20% من النترات المستهلكة تتحول إلى نتريت و عبر سلسلة أحداث يمكن تحويل مركبات النتريت إلى مركبات تدعى بمركبات النتروزامين، و العديد من هذه المركبات – و ليس الكل – ترتبط بالسرطان بشكل أو بآخر.
الخضروات تحتوي أيضا على النترات، و لكن الأبحاث السابقة قد أظهرت أن فيتامين ج (C) في الخضروات يقلل من خطر تحول تلك النترات إلى مواد سامة، و اشتبه الباحثون في أن المواد الموجودة في الثوم يمكن أن يكون لها تأثير مماثل للتأثير المضاد للأكسدة كما هو الحال في فيتامين ج.
و لقد نشرت الدراسة في العدد الأخير من مجلة ( Analytical Biochemistry )

خطوات الدراسة:

بدأت الأبحاث بدراسة بشرية زهيدة تمت بجامعة ولاية بنسلفانيا، قام الباحثون هناك بتطبيق نظام غذائي أسبوعي على المشاركين يفتقر إلى النترات أو الثوم، ثم أعطي جميع المشاركين جرعة من نترات الصوديوم بتركيبة معينة بحيث أنها لا لن تتحول إلى مواد سامة .. و لكن ما قد تم مشاهدته في البول هو ظهور واصم لعملية محتملة السمية ..
عولجت بعدها مجموعات المشاركين بكبسولات تحتوي على تراكيز متفاوتة من الثوم : 1 أو 3 أو 5 غرامات من الثوم الطازج أو 3 غرامات من مستخلص الثوم .. و مجموعة أخرى منفصلة تلقت 500 ملغ من حمض الأسكوربيك ( فيتامين ج )،مع العلم أن المجموعات قد أعطيت جرعتي تركيبة النترات و العلاج المحدد معا لمدة سبعة أيام و تم جمع عينات البول من جميع المشاركين في كل يوم طيلة سبعة أيام التجربة.

نقطة تحول:
ثم تحول فريق البحث إلى د.هاريسون و زملائه، الذين استكشفوا الطرق اللازمة لمعايرة المؤشرات الحيوية في البول و على وجه التحديد لاستهلاك الثوم و لوجود النيتروزوبرولين ( و هي المؤشر على أن عملية الإبدال النيتروجيني قد حدثت )
طور فريق هاريسون اختبار البول باستعمال طريقة تدعى ( الفصل الكروماتوغرافي الغازي- مطياف الكتلة ).

اطراء توضيحي:
إن الفصل الكروماتوغرافي الغازي يعزل مكونات خليط للحصول على مواد معينة .. و قد استخدم سابقا لمعايرة مادة النيتروزوبرولين. أما إضافة مطياف الكتلة للتحليل فهو يسمح بتعيين البنى الكيميائية للجزيئات في عينة لمثل هذه الحالة، كما يسمح بمعرفة وجود تراكيب معينة، تحرر في البول بعد تناول الثوم.

نتائج الدراسة:

عند إجراء الاختبار على عينات البول المأخوذة من المشاركين في الدراسة التجريبية على الثوم، أظهرت أن المشاركين الذين أخذوا الثوم في علاجهم، لديهم تراكيز أقل من واصم عملية الإبدال النيتروجيني من أولئك الذين لم يأخذوا الثوم ..
على الرغم من أن الاختلافات كانت طفيفة، لكن استهلاك 5 غرامات من الثوم يوميا قد ترافق بأقل مستويات من واصم المسرطنات الكامنة..

معلومة : الفص الثومي الواحد يتراوح وزنه نموذجيا بين 1 --> 5 غرامات ..
الكاتب: تمت الترجمة من قبل عمر فتى نحاس عضو فريق سيتامول نت
المصدر: Ohio State University
طباعة أرسل إلى صديق

التعليقات

أضف تعليق

المكتبة الطبية